الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد النصر

جريدة اللقاء الجزائرية
2

بعث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيد النصر.بسم الله الرحمن الرحيم والصّلاةُ والسّلامُ على أشرف المرسلين،أيتها المواطنات، أيها المواطنون،نحتفي في التاسع عشر ...

ملخص مرصد
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بعث رسالة بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد النصر، مؤكداً على أهمية هذه المناسبة الوطنية التي تمثل نهاية الاستعمار بعد 130 عاماً من الهيمنة. الرسالة أشادت بالثورة الجزائرية المجيدة وشهدائها، واستعرضت التحديات الاقتصادية والسيادية التي تواجهها الجزائر حالياً، مع التأكيد على المشروع التنموي الاستراتيجي متعدد الجبهات.
  • الرئيس تبون أكد على نهاية 130 عاماً من الاستعمار في 19 مارس
  • الرسالة أشادت بالثورة الجزائرية وشهدائها الذين ضحوا من أجل الحرية
  • الرئيس استعرض التحديات الاقتصادية والسيادية الحالية للجزائر
من: عبد المجيد تبون أين: الجزائر

بعث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيد النصر.

بسم الله الرحمن الرحيم والصّلاةُ والسّلامُ على أشرف المرسلين،أيتها المواطنات، أيها المواطنون،نحتفي في التاسع عشر (19) مارس بعيد النصر، اليوم الذي أعلنت فيه نهاية هيمنة استعمارية – لأزيد من قرن وثلاثين عاما – أبرزت صورة الاستعمار الاستيطاني الظالم، الفاقد لكل القيم الإنسانية، الموغل في التقتيل والتدمير والنهب، الحامل لأبشع أوصاف العدوان والوحشية.

ولكنه المرتجف المهزوز أمام قوة الحق.

وأمام سنن الكون التي انتصرت – على مر التاريخ – لطلاب الحرية التي فطر الله البشرية عليها.

لقد نصر الله تعالى الشعب الجزائري بثورة مجيدة ممجدة لا تنطفىء جذوتها.

عظيمة مباركة لا ينقطع ذكرها.

ثورة قادها أبطال آمنوا إما بحياة حرة كريمة، أو ممات تحت راية الشهادة، من أجل أن تحيا الجزائر « نحن ثرنا فحياة أو ممات وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر ».

ثورة احتضنها شعب موصول بعراقته على أرضه.

وغيور على هويته، مضى بالفاتح من نوفمبر 1954 إلى منتهاه، إلى اللحظة التي أشهد فيها التاريخ الحديث على نصر دونه أنهار من الدماء.

ومآس ودمار في كل مكان.

وأرض محروقة.

ونهب ممنهج.

وإن شعبا عانى كل ذلك هو شعب يحمل الأمانة بكامل قداستها.

ويكمل المسيرة مسترشدا برسالة الشهداء.

والحمد لله على ما أنعم به من وفاء للتضحيات في جزائرنا الغالية التي تواجه تحديات بناء الحصانة الاقتصادية، وتقوي دروع سيادتها في ظروف إقليمية ودولية مضطربة، فلقد حددت مسارها ووضعت في أولوياتها تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني بانجازات كبرى مهيكلة ومتكاملة ضمن مشروع تنموي استراتيجي متعدد الجبهات، عالي الطموحات، يتجسد في الميدان بفضل إرادات وطنية صادقة متضافرة الجهود، وساهرة على رعاية مصالح الدولة وعلى خدمة الشعب، تؤمن بجزائر منتصرة بمشاركة الجميع، وتتحقق فيها آمال الجزائريات والجزائريين، الذين نترحم معهم بخشوع في هذه الذكرى الرابعة والستين (64) ليوم النصر على أرواح الشهداء الأبرار، ونجدد معهم – في هذه المناسبة – عهد الوفاء لرسالتهم.

” تحيا الجزائر حرة شامخة أبية ”المجد والخلود لشهدائنا الأبراروالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك