الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

العيدية الراقصة تريند على السوشيال ميديا.. ما مدى خطورتها على طفلك؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

انتشرت خلال الفترة الأخيرة لعبة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مجرد بقرة لفتت الأنظار بلونها البرتقالي وخامتها السيلكون وطريقتها المختلفة في توزيع العيديات، حيث تعتمد فكرتها على وضع النقود داخ...

ملخص مرصد
انتشرت لعبة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تُعرف بـ "العيدية الراقصة"، وهي عبارة عن بقرة برتقالية مصنوعة من السيلكون توزع النقود أثناء الرقص. أثارت هذه اللعبة جدلاً حول تأثيرها على الأطفال وضرورة الرقابة على محتوى الألعاب. حذرت الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية من الرسائل غير المباشرة التي قد تحملها بعض الألعاب وتأثيرها على سلوك الأطفال.
  • لعبة "العيدية الراقصة" تنتشر على السوشيال ميديا وتجذب الأطفال والكبار
  • الدكتورة سلمى أبو اليزيد تحذر من تأثير الألعاب على سلوك الأطفال
  • ضرورة تعليم الأطفال احترام الجسد والخصوصية الشخصية
من: الدكتورة سلمى أبو اليزيد

انتشرت خلال الفترة الأخيرة لعبة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مجرد بقرة لفتت الأنظار بلونها البرتقالي وخامتها السيلكون وطريقتها المختلفة في توزيع العيديات، حيث تعتمد فكرتها على وضع النقود داخل العروسة لتبدأ في الرقص، ما جعلها تجذب الأطفال والكبار على حد سواء، وهذا الانتشار السريع يطرح تساؤلات حول ضرورة الانتباه لمضمون الألعاب المتداولة ووجود رقابة على تصنيعها، مثلما يحدث مع الأغاني والأفلام والمسلسلات، وهذا ما أكدته الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية لـ اليوم السابع، مؤكدة ضرورة التركيز مع أي شيء يقدم للأطفال.

تقول استشاري الصحة النفسية إن الألعاب ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل تعد أداة تعليمية غير مباشرة تؤثر في تشكيل وعي الطفل وسلوكه، فالأطفال يتعلمون من خلال اللعب ما هو مقبول وما هو مرفوض في المجتمع، لذلك فإن بعض الألعاب التي تعتمد على مواقف أو حركات غير مناسبة قد تزرع لدى الطفل مفاهيم مشوشة حول الحدود الشخصية والخصوصية الجسدية.

رسائل خفية قد تؤثر في سلوك الطفلوأكدت أن بعض الألعاب تحمل رسائل غير مباشرة، حيث يرتبط الضحك أو الرقص أو الحصول على مكافأة بسلوك معين، وهو ما قد يدفع الطفل إلى تقليد هذا السلوك دون إدراك لمعناه، مشيرة إلى أن الطفل في المراحل العمرية الصغيرة يتعامل مع اللعبة باعتبارها نموذجاً للسلوك الطبيعي، وهو ما يجعل اختيار الألعاب المناسبة أمراً مهماً في عملية التربية.

الصورة مرحلة لمعرفة احترام جسدهوأشارت إلى أن من أهم المفاهيم التي يجب ترسيخها لدى الأطفال منذ الصغر هو احترام الجسد والخصوصية الشخصية، وذلك من خلال تعليم الطفل أن هناك مناطق خاصة لا يجوز لمسها أو السماح للآخرين بالتعامل معها، ويؤكدون أن تقديم هذا المفهوم يجب أن يتم بطريقة بسيطة تتناسب مع عمر الطفل، دون تخويف أو مبالغة.

التوعية والرقابة المجتمعية ضرورةوترى استشاري الصحة النفسية أن انتشار الألعاب عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي يجعل من الصعب التحكم الكامل فيما يصل إلى الأطفال، لذلك تصبح مسئولية الأسرة أكبر في متابعة ما يشاهده الطفل وما يلعب به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك