يتوجه أرسنال إلى ويمبلي يوم الأحد وهو في قمة الزخم بعد سلسلة من 14 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات.
يمثل نهائي كأس كاراباو هذا الأسبوع أول ظهور للنادي في نهائي محلي كبير منذ فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020، وهو ما يشكل اختبارًا حاسمًا لفريق ميكيل أرتيتا الذي لا يزال في طور التطور.
بينما يتمتع مانشستر سيتي بخبرة واسعة في الفوز بالبطولات تحت قيادة بيب جوارديولا، يصل فريق شمال لندن بمعنويات عالية بعد إقصاء باير ليفركوزن من دوري أبطال أوروبا ليلة الثلاثاء.
مع وجود أول لقب في الموسم الإنجليزي على المحك، يُنظر إلى هذه المواجهة على أنها نقطة انطلاق محتملة لفريق لا يزال ينافس على أربعة جبهات.
وفي حديثه قبل المباراة النهائية، أشار رايس إلى أن هذه المباراة قد تكون حافزاً لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
وقال رايس: " بالتأكيد، قد تكون هذه بداية لشيء ما".
" إنه أول لقب متاح للفوز به.
وإذا فزت به، فإن الزخم الذي سيتبع ذلك، والذي سيدفعك إلى الأمام، سيكون هائلاً".
لا يزال اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً متحمساً للأجواء السائدة داخل غرفة ملابس أرسنال، على الرغم من اعترافه بأنه يشعر" بالإنهاك" بسبب جدول المباريات المكثف.
وأكد قائلاً: " اللاعبون يتحدثون عن ذلك بالفعل داخل غرفة الملابس، ونحن متحمسون ومستعدون.
في الوقت الحالي، نؤمن بقدرتنا على الفوز في كل مباراة نخوضها، لذا سنكون مستعدين ونتطلع إلى ذلك".
" إلى أي مدى تريد الفوز يوم الأحد؟ إلى أي مدى تريد الفوز بلقب لهذا الفريق ولهؤلاء المشجعين؟ "بعد المباراة النهائية في ويمبلي، يواجه أرسنال سلسلة مباريات صعبة ستختبر حدود قدرته على تدوير اللاعبين.
ورغم أن الفوز بالرباعية لا يزال احتمالاً رياضياً، فإن الأثر البدني على لاعبين أساسيين مثل رايس — الذي لعب تقريباً كل دقيقة هذا الموسم — سيكون مصدر قلق كبير لأرتيتا.
يجب على" المدفعجية" تجاوز شهر أبريل المزدحم الذي يشهد مباريات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا إلى جانب سباق لا هوادة فيه على اللقب.
وستحدد نتيجة مباراة الأحد ضد فريق مانشستر سيتي، الذي تضرر مؤخرًا من خروجه من البطولة الأوروبية، مسار بقية الموسم، وتحدد ما إذا كان هذا الجيل من أرسنال جاهزًا حقًا للانتقال من منافس إلى فائز متسلسل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك