روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

ردده دائما.. «الأزهر للفتوى» يكشف عن ذكر يفتح أبواب الجنة الثمانية بعد الوضوء

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

يحرص المسلمون على اغتنام العبادات اليومية البسيطة التي تحمل أجرا عظيما، ومن أبرزها الأذكار التي تُقال بعد الوضوء، والتي قد يغفل عنها البعض رغم فضلها الكبير، إذ يبحث كثيرون عن الأعمال اليسيرة التي تقرب...

ملخص مرصد
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن ذكر يُقال بعد الوضوء يفتح أبواب الجنة الثمانية. وقال المركز إن من قال: 'أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله' بعد إسباغ الوضوء، فُتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء. وأكد المركز أن الوضوء شرط أساسي لصحة الصلاة وأمر به الله تعالى صراحة.
  • الأزهر للفتوى يكشف عن ذكر بعد الوضوء يفتح أبواب الجنة الثمانية
  • الذكر المذكور ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح
  • الوضوء شرط أساسي لصحة الصلاة وأمر به الله تعالى
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

يحرص المسلمون على اغتنام العبادات اليومية البسيطة التي تحمل أجرا عظيما، ومن أبرزها الأذكار التي تُقال بعد الوضوء، والتي قد يغفل عنها البعض رغم فضلها الكبير، إذ يبحث كثيرون عن الأعمال اليسيرة التي تقربهم من الله وتفتح لهم أبواب الرحمة والمغفرة.

وفي هذا الصدد، كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن الذكر الذي يُستحب قوله بعد الانتهاء من الوضوء، وهو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ».

[أخرجه مسلم]وقد ورد في الحديث أن من قال هذا الذكر بعد إسباغ الوضوء، فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.

وفي سياق متصل، أكد الأزهر للفتوى، إنَّ الوضوء شرط أساسي من شروط صحة الصلاة، بل هو مفتاحها الذي لا تُقبل بدونه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ، وتحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التسليمُ»، فالمسلم لا يدخل في حرمة الصلاة إلا بطهارة، ولا يخرج منها إلا بالتسليم.

كما أنَّ الله تعالى أمر بالوضوء أمرًا صريحًا قبل أداء الصلاة، بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: 6]، مبينًا أنَّ الآية الكريمة تؤكد أنه لا تصح الصلاة إلا بوضوء صحيح مستوفٍ لأركانه وشروطه، وهو ما شدد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا صلاة بغير طهور».

وأختتم المركز، أنه يُستحب أن يكون الوضوء بهدوء واعتدال دون مبالغة في إدخال الماء إلى الأنف أو الأذن، التزاما بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، كما يُفضل مسح الأذنين برفق باستخدام السبابتين لداخل الأذن والإبهامين لظاهرها كما ورد في السنة، دون تعمق قد يؤدي إلى أذى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك