إيلاف من القاهرة: في تحرك ديبلوماسي يعكس وحدة الموقف العربي تجاه الأزمة الإقليمية المتصاعدة، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً بسلطان عُمان هيثم بن طارق.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، شدد السيسي خلال الاتصال على موقف مصر الثابت والداعم لسيادة سلطنة عُمان وكافة دول الخليج العربي، معبراً عن إدانة القاهرة القاطعة للاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولاً عربية، ووصفها بأنها" مساس مباشر بالأمن القومي الجماعي".
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بأن الزعيمين بحثا سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة عبر إعلاء الحلول السياسية.
وأثنى الرئيس السيسي في هذا السياق على الدور المحوري الذي تلعبه مسقط في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الرؤية المصرية ترتكز على ضرورة وقف المواجهات في أسرع وقت ممكن لتجنيب المنطقة ويلات حرب شاملة.
من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره للدور المصري التاريخي في حماية أمن الخليج، مؤكداً على عمق الروابط الأخوية بين البلدين.
واختتم الزعيمان الاتصال بالاتفاق على ضرورة تفعيل مفهوم" الأمن القومي العربي الجماعي" واستمرار التنسيق والتشاور رفيع المستوى لمواجهة التحديات السيادية التي تفرضها المستجدات الإقليمية الخطيرة منذ اندلاع المواجهة العسكرية في فبراير الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك