أحبط ريال مدريد آمال مانشستر سيتي في تحقيق المجد الأوروبي للسنة الثالثة على التوالي، بعد فوزه عليه بنتيجة 5-1 في مجموع مباراتي دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وعلى الرغم من الخسارة 2-1 في ملعب الاتحاد يوم الثلاثاء، فقد تميز الأداء بقدرة الفريق على الصمود بعد طرد برناردو سيلفا في وقت مبكر من الشوط الأول.
يجب على فريق بيب جوارديولا الآن أن يستعيد توازنه سريعاً بينما يستعد لرحلة حاسمة إلى ويمبلي.
نهائي كأس كاراباو هو أول فرصة لمانشستر سيتي للعودة بقوة والفوز بأول لقب له في موسم محلي قد يكون تاريخياً.
وفي تصريح له عقب الخروج من البطولة القارية، أكد دوكو أن الفوز يوم الأحد سيكون بمثابة الدواء المثالي للفريق.
وقال دوكو: " إنه علاج جيد.
سنبذل قصارى جهدنا للفوز بتلك المباراة والفوز بلقب.
المباريات الأربع المقبلة مهمة للغاية.
علينا الآن أن نستعيد عافيتنا استعداداً ليوم الأحد ونخوض كل مباراة على حدة".
على الرغم من الإحباط الناجم عن الخروج من البطولة الأوروبية، سلط الجناح الضوء على قدرة الفريق على إزعاج ريال مدريد بعشرة لاعبين كمصدر للثقة.
" لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله.
ما زلنا في ثلاث مسابقات، وثلاثة ألقاب لنفوز بها.
إذا حققنا ذلك، فسيظل الموسم رائعاً.
بالطبع نشعر بخيبة أمل بسبب دوري أبطال أوروبا.
إنه لقب جميل دائماً.
لكن هناك بعض الدروس التي يجب أن نستخلصها من هاتين المباراتين [ضد ريال مدريد].
علينا أن نستعيد عافيتنا جيداً ونحن نتطلع إلى المباريات القادمة التي أمامنا".
ورغم أن دوري أبطال أوروبا يظل دائمًا الهدف الأساسي لإدارة مانشستر سيتي، إلا أن الموسم لا يزال واعدًا، حيث لا تزال هناك ثلاث مسابقات أخرى في متناول اليد.
من الناحية الحسابية، لا يزال تحقيق الثلاثية المحلية ممكناً لفريق غوارديولا.
على الرغم من أن الفريق يتأخر حالياً بفارق تسع نقاط عن أرسنال المتصدر للدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن مانشستر سيتي يمتلك مباراة مؤجلة ولديه سجل حافل بالصعود القوي في أواخر الموسم.
علاوة على ذلك، حجز السيتيزينز مكانهم في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث من المقرر أن يستضيفوا ليفربول على ملعب الاتحاد في أوائل أبريل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك