CNN بالعربية - إيران تعلن إطلاق "طلقات تحذيرية" قرب مضيق هرمز.. والجيش الأمريكي قناة الغد - فرانس برس تطالب إسرائيل بتفسير لاستهدافها صحفيين بلبنان عام 2023 وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين
عامة

وليد الركراكي: من بطل قومي إلى متهم.. ثم بطل من جديد

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

في المغرب، لا يكون مدرب المنتخب مجرد إطار تقني يضع الخطط ويختار التشكيلة. إنه، في لحظات معينة، يصبح مرآة جماعية تعكس ما يريده المغاربة أن يكونوا عليه، أو ما يخشون أن يعترفوا به في أنفسهم.حين يفوز ال...

ملخص مرصد
في المغرب، يتحول مدرب المنتخب من بطل قومي إلى متهم ثم بطل من جديد، معكسًا تقلبات المزاج الجماهيري. يصبح رمزًا للوطنية في حالة الفوز، ومتهمًا بالخيانة في حالة الخسارة. هذا التحول السريع يكشف حاجة المجتمع إلى بطل وكبش فداء، وطريقة اشتغال الذاكرة الجماعية.
  • مدرب المنتخب يتحول من عبقري إلى متهم بعد الهزيمة
  • الجماهير تعيد كتابة القصة لتتناسب مع النهاية السعيدة
  • المدرب موقع رمزي يتقلب بين المجد والاتهام
من: وليد الركراكي أين: المغرب

في المغرب، لا يكون مدرب المنتخب مجرد إطار تقني يضع الخطط ويختار التشكيلة.

إنه، في لحظات معينة، يصبح مرآة جماعية تعكس ما يريده المغاربة أن يكونوا عليه، أو ما يخشون أن يعترفوا به في أنفسهم.

حين يفوز المنتخب، يُعاد اختراع المدرب: يتحول إلى عبقري، إلى صاحب رؤية، إلى رجل يعرف ما لا يعرفه الآخرون.

تُنسج حوله الحكايات، وتُقرأ قراراته كأنها نصوص مقدسة في علم كرة القدم.

يصبح فجأة رمزًا للانضباط، للذكاء، بل وحتى للوطنية.

لكن، ما إن تأتي الهزيمة أو الإقصاء، حتى ينقلب المشهد رأسًا على عقب.

نفس المدرب، بنفس القرارات، يصبح متهمًا.

تُعاد قراءة اختياراته لا باعتبارها اجتهادًا، بل كأخطاء فادحة، أو حتى “خيانة” لتطلعات الجمهور.

يتحول من عبقري إلى “لا يفهم شيئًا”، ومن قائد إلى عبء.

هذه السرعة في التحول لا تفسَّر فقط بعاطفة الجمهور تجاه كرة القدم، بل تكشف شيئًا أعمق: حاجة المجتمع إلى بطل يُحمَّل النجاح، وكبش فداء يُحمَّل الفشل.

في هذا السياق، لا يكون المدرب سوى “ممثل بارع” فوق خشبة مسرح جماعي واسع، حيث الجمهور ليس مجرد متفرج، بل قاضٍ أيضًا.

يصفق حين تُشبع انتظاراته، ويصدر أحكامه القاسية حين تُخيب.

استرجاع الكأس، أو تحقيق إنجاز جديد، لا يمحو لحظة الإقصاء، بل يعيد تأطيرها.

فجأة، يصبح الإقصاء “درسًا”، والهزيمة “مرحلة ضرورية”، والمدرب نفسه “صاحب مشروع طويل النفس”.

وكأن الجماهير تعيد كتابة القصة لتنسجم مع النهاية السعيدة.

هنا، لا يتعلق الأمر فقط بكرة القدم، بل بطريقة اشتغال الذاكرة الجماعية: نحن لا نتذكر الوقائع كما حدثت، بل كما نحتاج أن نتذكرها.

مدرب المنتخب، إذن، ليس فقط رجلًا على دكة البدلاء، بل موقع رمزي يتقلب بين المجد والاتهام، بين الحب والغضب.

موقع يكشف أن الجماهير، مثلها مثل أي سلطة، تحتاج إلى من تصنعه بطلًا… ثم تهدمه… ثم تعيد بناءه من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك