إفطار نزلة السمان، شهدت مائدة إفطار نزلة السمان بالهرم حضورًا لافتًا من المصريين والأجانب، حيث اجتمع الجميع على مائدة واحدة لتناول الإفطار في أجواء رمضانية أصيلة.
المبادرة تهدف إلى تعزيز روح المشاركة المجتمعية ونشر القيم الرمضانية، مع إبراز مصر كبلد آمن ومضياف للزوار والسائحين.
أنشطة بعد الإفطار.
تنورة ومزمار بلديبعد تناول الإفطار، استمتع الحضور بعروض التنورة والمزمار البلدي، حيث أضفت الموسيقى والفن الشعبي أجواء احتفالية مميزة على المكان، وجعلت التجربة رمضانية متكاملة تجمع بين الطعام والتراث والفن الشعبي.
تفاعل الأطفال والسائحين بإفطار نزلة السمانشارك الأطفال في الأنشطة الرمضانية وتزين المكان بالبالونات والزينة، فيما استمتع الأجانب بتجربة الفولكلور المصري ومشاهدة الاحتفالات الرمضانية عن قرب، ما جعلهم يشعرون بفرحة رمضان المصرية المميزة ويترك انطباعًا إيجابيًا عن ثقافة البلد وتراثه.
هدف المبادرة: مشاركة وتراث وسياحةتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز روح المجتمع المحلي ونشر القيم الرمضانية الأصيلة، بالإضافة إلى إبراز السياحة والثقافة المصرية أمام الزوار والسائحين، ليصبح الإفطار ليس مجرد وجبة، بل تجربة متكاملة من الكرم، التراث، والفن الشعبي.
وعلى مدار 12 سنة متواصلة، أصبحت مائدة إفطار نزلة السمان في الهرم تقليدًا سنويًا يجمع العائلات والجيران، ويعكس قيم المشاركة والمحبة والتعاون الرمضاني.
هذا العام، اتخذت المبادرة خطوة مبتكرة بنقل الإفطار إلى شارع أبو الهول السياحي، بهدف تنشيط السياحة وإظهار مصر كبلد آمن ومرحّب بالسائحين والزوار.
تطوع كامل وجهود ذاتية في مائدة نزلة السمانوتعتمد مبادرة إفطار نزلة السمان على جهود عدد من المتطوعين يقدمون وقتهم ومجهودهم دون أي مقابل، مع الاستعانة بأحد المطاعم المحلية لتجهيز الوجبات الجاهزة.
كل العائلات المشاركة تسهم في تقديم الخير بروح المجهود الذاتي، ليكون الإفطار تجربة متكاملة تجمع الكبار والصغار في أجواء رمضانية أصيلة.
الأجانب والسائحون الذين يشاركون في الإفطار يعيشون تجربة الفولكلور المصري عن قرب، ويحتفلون بالأجواء الرمضانية، ما يترك لديهم انطباعًا إيجابيًا ويجعلهم سعداء بما يرونه من تراث وكرم ضيافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك