الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

مدبولي: ترشيد الاستهلاك الحل الأمثل لمواجهة زيادة الأسعار

الموجز
الموجز منذ شهرين
2

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ارتفاع سعر البوتاجاز بنسبة 37% مقارنة بالسعر قبل اندلاع الحرب يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة، خاصة في ظل توقعات استمرار الصراعات المسلحة حتى نهاية عام 202...

ملخص مرصد
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ارتفاع سعر البوتاجاز بنسبة 37% يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة، مشيرًا إلى أن ترشيد الاستهلاك هو الحل الأمثل لمواجهة الضغوط الاقتصادية. جاءت تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
  • ارتفاع سعر البوتاجاز بنسبة 37% يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة
  • ترشيد الاستهلاك هو الحل الأمثل لمواجهة الضغوط الاقتصادية
  • الحكومة تتابع تقلبات السوق العالمي للوقود والمحروقات
من: الدكتور مصطفى مدبولي أين: مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ارتفاع سعر البوتاجاز بنسبة 37% مقارنة بالسعر قبل اندلاع الحرب يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة، خاصة في ظل توقعات استمرار الصراعات المسلحة حتى نهاية عام 2026، ما يزيد الضغوط على الموازنة العامة ويؤثر على الأسعار المحلية للسلع الأساسية.

جاءت تصريحات مدبولي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، الذي عقد بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة.

متابعة دقيقة لتقلبات الأسواق العالميةأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تتابع عن كثب تقلبات السوق العالمي للوقود والمحروقات، مشددًا على أن أي زيادة في الأسعار العالمية ستنعكس مباشرة على الأسعار المحلية للسلع الأساسية، مما يزيد من التحديات المعيشية التي يواجهها المواطنون نتيجة الأوضاع الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة.

وأشار مدبولي إلى أن الدولة تدرك تمامًا أن الاعتماد على زيادة الأسعار لمواجهة الفجوة التمويلية ليس خيارًا مستدامًا، لذا تم التوجه نحو سياسات بديلة تساهم في تخفيف الأعباء على الموازنة العامة.

ترشيد الاستهلاك.

الخيار البديلأكد مدبولي أن ترشيد الاستهلاك يعد الحل الأمثل لمواجهة الضغوط الاقتصادية، سواء عبر الحد من استخدام السيارات غير الضرورية أو خفض استهلاك الكهرباء في المنازل والمؤسسات الحكومية، مشيرًا إلى أن هذا النهج سيسهم في تخفيف الأعباء المالية على الحكومة دون التأثير على حياة المواطنين اليومية.

وأضاف رئيس الوزراء أن توعية المواطنين بأهمية الترشيد هي الخطوة الأكثر فعالية في مواجهة الأزمات العالمية الممتدة التي أثرت على سلاسل الإمداد وتكاليف الشحن والإنتاج، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

مواجهة الغموض الاقتصادي والتضخم المستوردشدد مدبولي على ضرورة تكاتف المجتمع والدولة لمواجهة تداعيات التضخم المستورد، مؤكداً أن الحكومة تسعى لتحقيق توازن بين تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا والحفاظ على استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية.

وأشار إلى أن استمرار الحرب لفترات طويلة يزيد من التحديات، ويجعل الوعي المجتمعي وترشيد الطاقة أدوات رئيسية في حماية الاقتصاد الوطني من تأثيرات الأزمات العالمية.

رئيس الوزراء دعا الجميع إلى الالتزام بسياسات الترشيد والمشاركة الفاعلة في تخفيف الضغط على الموازنة العامة، مؤكدًا أن الحكومة ستستمر في مراقبة الأسواق واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على استقرار الأسعار وتقديم الدعم لمن يحتاجه، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك