العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

طقس اجتماعي عمره 300 عام.. حكاية فنجان القهوة في مصر (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ شهرين

وأوضح خلال حلقة برنامج" رمضان حكاية مصرية"، على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن فنجان القهوة نفسه كان يحمل دلالات اجتماعية مهمة، سواء كان من الصيني الفاخر أو الفضة المذهبة، حيث كان يعكس مقام صاحب الدار...

ملخص مرصد
فنجان القهوة في مصر يحمل طقساً اجتماعياً عمره 300 عام، يعكس هوية المجتمع وثقافته. خلال برنامج "رمضان حكاية مصرية" على قناة الناس، أوضح أن هذا الطقس لم يكن عشوائياً بل تحكمه قواعد دقيقة في التقديم والتوقيت. القهوة ارتبطت بالحكايات والونس عند عامة الناس، وحتى بعض عقود الزواج كانت تتضمن شروطاً تتعلق بعدم الإكثار من الجلوس في المقاهي.
  • فنجان القهوة يعكس مقام صاحب الدار وليس مجرد ذوقه الشخصي
  • طقوس الضيافة تتضمن تقديم الشربات وغسل الأيدي بماء الورد
  • القهوة في رمضان تتحول إلى رفيق أساسي لليالي الشهر الكريم
أين: مصر

وأوضح خلال حلقة برنامج" رمضان حكاية مصرية"، على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن فنجان القهوة نفسه كان يحمل دلالات اجتماعية مهمة، سواء كان من الصيني الفاخر أو الفضة المذهبة، حيث كان يعكس مقام صاحب الدار، وليس مجرد ذوقه الشخصي، مشيرًا إلى أن هذا الطقس لم يكن عشوائيًا بل تحكمه قواعد دقيقة في التقديم والتوقيت، حيث لا يبدأ الشرب قبل الأكبر مقامًا، ولا تُرفع الفناجين أو تُمال بشكل يخالف الأدب المتعارف عليه.

وأضاف أن طقوس الضيافة كانت تكتمل بتقديم الشربات كإشارة راقية لانتهاء الزيارة دون إحراج، ثم غسل الأيدي بماء الورد والتبخير الخفيف، في مشهد يعكس ذوقًا رفيعًا وتنظيمًا اجتماعيًا دقيقًا، لافتًا إلى أن هذه التفاصيل كانت تعبر عن ثقافة مجتمع كامل يرى في الضيافة فنًا ورسالة.

وأشار إلى أن حتى طريقة شرب القهوة كانت جزءًا من هذا النظام، حيث كان للصمت هيبة داخل المجالس، مستشهدًا بما رُوي عن الأميرة جويدان زوجة الخديوي عباس حلمي الثاني، التي كانت تحرص على شرب القهوة بهدوء شديد حفاظًا على وقار المجلس، لكنها كانت أحيانًا تكسر هذه الرسمية لتشعر ببساطة الحياة.

وبيّن أن القهوة عند عامة الناس كان لها طابع مختلف، حيث ارتبطت بالحكايات والونس على ضفاف النيل وفي الحقول والدكاكين، وكانت وسيلة للتواصل الاجتماعي بعيدًا عن الطقوس الرسمية، ومع ذلك احتفظت بمكانتها، حتى أن بعض عقود الزواج كانت تتضمن شروطًا تتعلق بعدم الإكثار من الجلوس في المقاهي.

وأوضح أن شهر رمضان في مصر يمثل امتدادًا حيًا لهذه الثقافة، حيث تتحول القهوة إلى رفيق أساسي لليالي الشهر الكريم، فتبدأ بعد الإفطار وتمتد إلى ما بعد التراويح وحتى السحور، في أجواء تجمع بين العبادة والونس، مؤكدًا أن القهوة لم تكن يومًا ضد روحانية الشهر، بل كانت جزءًا من نسيجه الاجتماعي.

ولفت إلى أن فنجان القهوة في مصر ليس مجرد مشروب، بل هو ذاكرة ممتدة وطقس متوارث يعكس هوية المجتمع، وأن رمضان يظل شاهدًا حيًا على هذا التراث الذي يجمع بين العبادة واللمة والسهر في لوحة مصرية أصيلة ممتدة عبر القرون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك