رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

جواز سفر مقابل الاستثمار.. 10 دول تفتح أبوابها للأثرياء

العربية.نت  | العراق
1

لم يعد الحصول على جواز سفر ثان امتيازاً مقصوراً على الأوليغارشية أو ورثة الثروات أو أصحاب النفوذ. اليوم، تحول الأمر إلى خيار استراتيجي يدرج على جداول أعمال العائلات الثرية، ورواد الأعمال، وكبار المدير...

ملخص مرصد
أصبح الحصول على جواز سفر ثانٍ عبر الاستثمار خياراً استراتيجياً للأثرياء ورواد الأعمال، حيث تقدم دول مثل مصر وفانواتو ودول الكاريبي برامج تمنح الجنسية مقابل تبرعات أو استثمارات مالية. هذه البرامج تخدم أهدافاً مزدوجة: جذب السيولة للدول وتأمين مرونة تنقل وحماية سياسية للمستثمرين.
  • مصر تقدم جنسية مقابل تبرع 100 ألف دولار أو إيداع 500 ألف دولار لمدة 3 سنوات
  • فانواتو توفر جنسية سريعة بتبرع 130 ألف دولار دون شروط إقامة
  • دول الكاريبي تتنافس ببرامج تبرع وعقارات تبدأ من 200-300 ألف دولار
من: مصر، فانواتو، دول الكاريبي أين: مصر، فانواتو، دول الكاريبي

لم يعد الحصول على جواز سفر ثان امتيازاً مقصوراً على الأوليغارشية أو ورثة الثروات أو أصحاب النفوذ.

اليوم، تحول الأمر إلى خيار استراتيجي يدرج على جداول أعمال العائلات الثرية، ورواد الأعمال، وكبار المديرين التنفيذيين الباحثين عن مرونة أكبر في الحركة والملاذات البديلة.

ورغم أن الحكومات لا تعلن برامجها بهذه الصيغة المباشرة، إلا أن عدداً محدوداً من الدول بات يتيح عملياً ما يشبه" شراء" الجنسية عبر الاستثمار، ليكون الجواز هو النتيجة الطبيعية لهذه المعادلة.

صحيح أنك لا تستطيع شراء جواز سفر بالمعنى الحرفي – فالحكومات شديدة الحساسية تجاه هذه الصياغة – لكن العديد من الدول أصبح يوفر" الجنسية عبر الاستثمار"، والجنسية هي التي تمنحك في النهاية الجواز.

وبالنسبة للمديرين التنفيذيين وأصحاب الثروات، فإن الفارق هنا قانوني أكثر منه عملي.

وهنا يصبح السوق مثيراً للنظر.

لماذا وجد هذا السوق أصلاً؟برامج الجنسية عبر الاستثمار ليست أعمالاً خيرية، بل أدوات استراتيجية تستخدمها الدول الصغيرة والمتوسطة لاستقطاب سيولة جديدة وعملات صعبة ورؤوس أموال طويلة الأجل.

في المقابل، يلجأ إليها الأثرياء كوسيلة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية، وتنويع التعرض الضريبي، وتسهيل السفر دون تأشيرات، أو ببساطة لبناء" خطة بديلة" للعائلة.

بالنسبة للحكومات، يشبه البرنامج عملية" تمويل سيادي بدون فوائد".

وبالنسبة للمستثمرين، فهو منتج تنقل مرموق مرفق بتأمين سياسي.

المعادلة واضحة: تبرعات غير مستردة أو رؤوس أموال مجمدة لفترة محددة في مقابل الحصول على الجنسية.

وتتنوع الخيارات اليوم بين تبرعات بستة أرقام في الدول الجزرية الصغيرة، واستثمارات بملايين الدولارات في بعض دول الشرق الأوسط التي ترى الجنسية امتيازاً رفيعاً وليست منتجاً متاحاً للجميع.

موطئ قدم استراتيجي في الشرق الأوسطتعد مصر وافداً جديداً نسبياً إلى سوق الجنسية عبر الاستثمار، لكنها تحركت بسرعة لتطوير عرضها.

يمكن للمستثمر الحصول على الجنسية عبر تبرع غير مسترد بقيمة 100 ألف دولار، أو من خلال إيداع مصرفي بالدولار.

من بين المسارات المطروحة: تبرع يبدأ من الحدود الدنيا لفئة الستة أرقام، أو إيداع بنحو 500 ألف دولار لمدة 3 أعوام دون فوائد، على أن تعاد الأموال لاحقاً بالجنيه المصري.

ما تعرضه مصر يتجاوز مجرد وثيقة.

موقعاً جغرافياً في قلب أحد أكبر الأسواق الإقليمية، ونقطة ارتكاز بين إفريقيا وأوروبا والخليج، مع إمكانية توسع في دولة تسعى بجدية لاجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية.

أما فترة التجميد الممتدة لثلاثة أعوام، فتعكس أولويات الحكومة: ضمان تدفق مستقر للعملة الصعبة بدلاً من الأموال الساخنة السريعة، وفقاً لما ذكرته مجلة" CEO World"، واطلعت عليه" العربية Business".

فانواتو: السرعة والوضوح وبرنامج قائم على التبرع بالكاملأصبحت فانواتو، الواقعة في المحيط الهادئ، مرادفاً لعبارة" جواز سفر ثان سريع".

العرض بسيط للغاية: الجنسية مقابل تبرع غير مسترد يبدأ من نحو 130 ألف دولار للفرد، مع شرائح أعلى للعائلات.

لا يشترط البرنامج شراء عقار، ولا فرض مدة حيازة، ولا وجود فعلي داخل البلاد.

وهذا ما يجعله جذاباً للمديرين التنفيذيين الذين يبحثون عن إجراءات سريعة وسعر محدد وواضح.

لكن الثمن أن قوة الجواز محدودة مقارنة بالجوازات الأوروبية أو الأميركية، كما قد تتأثر سمعته مع أي تدقيق تنظيمي دولي.

بالنسبة للبعض، هذا مقبول.

وبالنسبة لآخرين، هو مجرد جواز تكتيكي وليس" الجواز الرئيسي" في حياتهم الدولية.

التكتل الكاريبي الأشهر في سوق جوازات السفرتظل منطقة الكاريبي مركزاً لصناعة الجنسية عبر الاستثمار عالمياً.

وتتنافس خمس دول خصوصاً على اجتذاب رأس المال العالمي: دومينيكا، أنتيغوا وبربودا، غرينادا، سانت لوسيا، وسانت كيتس ونيفيس.

تشترك هذه البرامج جميعاً في هيكل مشابه، يتمثل في خيار تبرع، وخيار عقاري، بحدود دنيا تبدأ عادة من مستويات تتراوح بين 200 و300 ألف دولار.

أما الاستثمار العقاري، فيتطلب الاحتفاظ بالعقار لمدد تتراوح بين 5 و7 سنوات قبل بيعه.

تقدم دومينيكا مسارين، أحدهما بالتبرع والأخر عبر شراء عقار معتمد بنحو 200 ألف دولار، مع التزام حيازة لمدة 5 سنوات، وقيود على تغيير الأسماء في السنوات الأولى.

هذه الصياغة تعكس استراتيجية واضحة: أسعار تنافسية، وإجراءات مرنة نسبياً، وتركيز كبير على التدقيق الأمني دون اشتراط الإقامة.

أما أنتيغوا وبربودا، فتجمع بين خيار التبرع وخيار عقاري عند مستوى سعري أعلى، وتفرض مطلب وجود فعلي خفيف: قضاء 5 أيام داخل البلاد خلال أول 5 سنوات من الحصول على الجنسية.

الشرط رمزي أكثر منه إلزامي، ويهدف لإظهار رغبة الحكومة في علاقة لا تكون مالية فقط، بل تتضمن قدراً من الارتباط الفعلي بالبلد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك