شيّعت مديرية الأمن العام، بعد صلاة عصر أمس الأربعاء، شهداءها، الملازم أول مراد اسعود المواجدة والرقيب خلدون أحمد الرقب والعريف صبحي محمد دويكات، والذين ارتقوا شهداء إلى جوار ربهم بعد إصابتهم أثناء أداء واجبهم خلال مداهمة أحد المطلوبين الخطرين بقضايا المخدرات في منطقة شرق عمان.
وجرت لشهداء الواجب مراسم عسكرية، وحملوا على أكتاف رفاقهم من منتسبي جهاز الأمن العام ملفوفين بالعلم الأردني، ووُروا الثرى بعد الصلاة عليهم في مقبرة بلدة العراق في الكرك ومقبرة الجيزة ومقبرة دابوق في العاصمة عمان.
وشارك مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة ومساعدوه، وكبار ضباط الأمن العام بتشييع جثامين الشهداء، بالإضافة إلى عدد كبير من مرتباتها، والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وجموع غفيرة من أبناء الوطن.
وإذ تنعى مديرية الأمن العام شهدائها الأبرار، لتسأل الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويتقبلهم في عليين، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وحُسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أعلن أن قوة أمنية من إدارة مكافحة المخدرات نفذت صباح أمس الأربعاء، مداهمة أمنية على أحد المطلوبين الخطرين بقضايا المخدرات في مناطق شرق العاصمة، حيث بادر فور وصول القوة بإطلاق النار باتجاهها بشكل مباشر مما أدى إلى استشهاد كل من: الملازم أول مراد مسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، وإصابة ضابط صف آخر رابع أسعف للمستشفى وهو قيد العلاج.
وأكد الناطق الإعلامي أن القوة تمكنت من التعامل بالمثل مع ذلك المطلوب لحين السيطرة وإلقاء القبض عليه وضبط بحوزته ثلاثة أسلحة نارية إضافة إلى كمية من الحبوب المخدرة وثلاثة كفوف حشيش وكمية من مادة الكرستال والمارجوانا المخدرة.
وأكدت مديرية الأمن العام أنها وإذ تنعى شهداء الوطن الثلاثة لتدعو لهم بالمغفرة والرحمة ولذويهم وزملائهم بالصبر والسلوان وحسن العزاء، وللمصاب بالشفاء العاجل، لتؤكد بأنها ماضية في أداء واجبها لحفظ الأمن والنظام العام وملاحقة كل من يحاول المساس به ومحاولة نشر تلك السموم والاتجار بها وترويجها بين أبناء هذا المجتمع، باذلة من أجل ذلك الغالي والنفيس وإنا لله وإنا اليه لراجعون.
إلى ذلك، نعى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، شهداء مديرية الأمن العام، الملازم أول مراد أسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، الذين الذي ارتقوا شهداء صباح أمس الأربعاء، أثناء قيام قوة أمنيّة من إدارة مكافحة المخدرات، بمداهمة أحد المطلوبين الخطرين بقضايا المخدرات في مناطق شرق العاصمة عمّان.
وقال الفايز: «إننا في مجلس الأعيان، وإذا ننعى شهداء الوطن الثلاثة الذين قضوا برصاص الغدر الآثم أثناء تأدية واجبهم، فأننا نتقدم بتعازينا الحارة وصادق المواساة لأسر الشهداء وذويهم ومحبيهم، ومن كافة منتسبي قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وندعو المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان وحسن العزاء، متمنين الشفاء العاجل لزميلهم المصاب».
وأضاف «في الوقت الذي ندعو الله سبحانه وتعالي، في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك بالرحمة والمغفرة لشهداء الوطن، فأننا نطالب بالضرب بيد من حديد تجار السموم ومروجي المخدرات، والتصدي بحزم لكل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره، وأن تبقى سيوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، بالمرصاد لكل إرهابي وفاسد وخارج على القانون».
واكد الفايز أن بطولات وتضحيات نشامى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، تبعث في نفوس الأردنيين الفخر والاعتزاز، فهم على الدوام يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مشددا أن هذا الوطن سيبقى قويا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وشعبه الوفي، وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية».
وأشار إلى أن مجلس الأعيان يؤكد اعتزازه وفخره بقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، فهم حماة الوطن وحصنه المنيع، وفرسانه المرابطين على الثغور، والساهرين على أمن الوطن، ولهم من المجلس خالص التقدير والاحترام على ما يقدمونه من تضحيات، وهم يواجهون بشجاعة وهمة عالية، الطغم الفاسدة والباغية والخارجة على القانون.
وأكد الفايز أن قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ستبقى على العهد دوما، منذرة نفسها للوطن ولقائده جلالة الملك عبدالله الثاني، من أجل أن تبقى راية الوطن شامخة خفاقة، مشيرا بذات الوقت، إلى أن «مجلس الأعيان على قناعة أكيدة، بأن اليد الغادرة التي ارتكبت هذه الجريمة النكراء، ستنال القصاص العادل، فهذا الحمى الأردني الهاشمي لم يفرط يوما بدم أبنائه».
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ استشهاد عدد من نشامى مرتبات مديرية الأمن العام، أثناء أدائهم واجبهم في مداهمة أحد المطلوبين الخطرين في قضايا المخدرات، في مشهد يجسد أسمى معاني التضحية والفداء في سبيل حماية أمن الأردن وسلامة مجتمعه.
وقال القاضي: «ننعى شهداء الواجب، الملازم أول مراد أسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، مستذكرين بكل إجلال بطولاتهم وتفانيهم، وهم يواجهون الخارجين على القانون وتجار السموم الذين يستهدفون شباب الوطن ومستقبله».
وأكد القاضي أن هذه الجريمة النكراء لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الحرب على آفة المخدرات، داعيا إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن أو المساس باستقراره، مؤكدين وقوفنا صفا واحدا خلف أجهزتنا الأمنية في أداء واجبها المقدس.
وختم القاضي: «أتقدم باسمي وباسم مجلس النواب، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على زميلهم المصاب بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
كما نعى رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي أمس الأربعاء، شهداء الواجب من مرتبات مديرية الأمن العام، الملازم أول مراد اسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، الذين ارتقوا إلى جوار ربهم شهداء، إثر إصابتهم أثناء تأدية واجبهم الوطني في مداهمة أحد المطلوبين الخطرين في قضايا المخدرات، في منطقة شرق عمّان.
وإذ يستذكر نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بكل فخر واعتزاز تضحياتهم الجليلة، فإنهم يؤكدون أن دماء الشهداء الطاهرة ستبقى نبراساً يُضيء درب الواجب، وعنواناً للتضحية في سبيل أمن الوطن واستقراره.
وتتقدم القوات المسلحة الأردنية بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
«المهندسين» تنعى شهداء مكافحة المخدرات.
ونعت نقابة المهندسين ببالغ الحزن والأسى استشهاد ثلاثة من مرتبات مديرية الأمن العام في إدارة مكافحة المخدرات، الذين ارتقوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني خلال مداهمة أحد المطلوبين الخطرين شرق العاصمة عمّان.
وأكدت النقابة في بيان صحفي أن هذه التضحيات تجسد أسمى معاني الشجاعة والواجب، وتعكس الدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في حماية المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره، والتصدي بحزم لآفة المخدرات التي تهدد سلامة الأفراد والنسيج المجتمعي.
وأضافت أن الحادثة تسلط الضوء على حجم التحديات التي تواجهها الجهات المختصة في سبيل فرض سيادة القانون، وما يتطلبه ذلك من يقظة دائمة وكفاءة عالية، مشددة على أن مواجهة هذه الآفة مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية وتعزيز الوعي العام.
وأعربت النقابة عن بالغ تعازيها وصادق مواساتها لذوي الشهداء ورفاقهم، مؤكدة وقوفها إلى جانب مديرية الأمن العام ودعمها لجهودها المتواصلة في حماية الوطن، ومشيدة بما يتحلى به منتسبوها من شجاعة وانضباط وإخلاص في أداء واجبهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك