العربي الجديد - سعود عبد الحميد يواصل رحلته مع لانس.. من الإعارة إلى النجومية العربي الجديد - النقاط الغامضة في إعلان واشنطن وقف النار بين لبنان وإسرائيل العربية نت - لهواة الفلك.. اختفاء نادر للزهرة وظواهر رائعة هذا الشهر وكالة الأناضول - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة Euronews عــربي - المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث القدس العربي - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 4 هجمات على تجمعات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان DW عربية - رحلة شابة عراقية بحثا عن الحرية القدس العربي - مؤسسات الأسرى تقلل من أهمية قرار محكمة الاحتلال بشأن زيارات الصليب الأحمر العربية نت - "ساعات العمل المرنة".. مبادرة مهنية تدعم كفاءة التنقل في العاصمة الرياض
عامة

أشرف محمود: قطيعة الرحم أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية اللعنة الإلهية

الطريق
الطريق منذ شهرين
2

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن قطيعة الرحم ليست مجرد خلاف عابر، بل هي أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية الطريق نحو اللعنة الإلهية.​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الح...

ملخص مرصد
الإعلامي أشرف محمود أكد أن قطيعة الرحم تمثل أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية اللعنة الإلهية، مستشهداً بآيات قرآنية من سورة محمد. وضرب مثالاً بقصة سيدنا يوسف عليه السلام الذي عفا عن إخوته رغم ما فعلوه به، مشيراً إلى أن التسامح هو قمة الرقي الإيماني.
  • أشرف محمود: قطيعة الرحم أولى خطوات الفساد في الأرض
  • استشهد بآية قرآنية: "أولئك الذين لعنهم الله"
  • ضرب مثالاً بسيدنا يوسف الذي عفا عن إخوته
من: أشرف محمود أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن قطيعة الرحم ليست مجرد خلاف عابر، بل هي أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية الطريق نحو اللعنة الإلهية.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، إلى قوله تعالى في سورة محمد: " فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ"، وهنا يكمن التهديد الأخطر؛ فمعنى" لعنهم الله" أي طردهم من رحمته الواسعة، فكيف يرجو العبد رحمة ربه في الدنيا والآخرة وهو يقطع رحمه مع أخته أو أخيه أو والديه لأجل مشكلات دنيوية زائلة؟

​وضرب مثالاً صارخاً بصعوبة القطيعة في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، متسائلاً: هل بلغ إيذاء أهلك لك ما فعله إخوة يوسف به؟ ، لقد تآمروا على قتله، وباعوه كعبد، وألقوه في غيابة الجب، وفرقوا بينه وبين أبيه لسنوات طوال، وعلى الرغم من كل هذا الغدر، وعندما مكنه الله في الأرض وأصبح" عزيز مصر"، لم ينتقم لنفسه، حتى حينما اتهموه بالسرقة أمام وجهه وهو لا يعرفونه بقولهم" إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، كتم يوسف غيظه وأسرّها في نفسه، ولم يبدِ لهم شراً.

​ولفت إلى أن اللحظة الفارقة في التاريخ الإنساني تجلت حين اعترف الإخوة بخطئهم، فكان رد يوسف الصديق هو قمة الرقي الإيماني: " لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ".

لقد عفا عنهم، واحتضنهم، ومحا سنوات العذاب بكلمة تسامح واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك