الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

عبد الخالق التهامي: قرار بنك المغرب تثبيت سعر الفائدة يعكس مقاربة احترازية أمام تأثيرات حرب إيران

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
3

في سياق قرار بنك المغرب الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2. 25 في المائة، تتجه الأنظار إلى تداعيات هذا القرار على الاقتصاد الوطني، خاصة في ما يتعلق بمعدل التضخم وحماية القدرة الشرائية للم...

ملخص مرصد
قرر بنك المغرب الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 2. 25 في المائة، معكساً مقاربة احترازية أمام تأثيرات حرب إيران على أسعار المحروقات والتضخم. وفي هذا السياق، أوضح عبد الخالق التهامي أن البنك فضل عدم اتخاذ قرار بالرفع أو الخفض والإبقاء على السعر الحالي إلى حين اتضاح الرؤية. ويعكس هذا القرار توجهاً احترازياً يروم الحفاظ على التوازنات الاقتصادية في ظرفية دولية مضطربة.
  • بنك المغرب يبقي سعر الفائدة عند 2. 25% دون تغيير
  • القرار يعكس مقاربة احترازية أمام تأثيرات حرب إيران
  • البنك يترقب تطور المؤشرات قبل أي تدخل مستقبلي
من: بنك المغرب وعبد الخالق التهامي أين: المغرب

في سياق قرار بنك المغرب الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.

25 في المائة، تتجه الأنظار إلى تداعيات هذا القرار على الاقتصاد الوطني، خاصة في ما يتعلق بمعدل التضخم وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل ظرفية دولية تتسم بتوترات حرب الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار، أوضح عبد الخالق التهامي، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ل" أنفاس بريس"، أن المؤشرات الماكرو الاقتصادية عقب اجتماع بنك المغرب الفصلي الأول لسنة 2026، تشير إلى تراجع التضخم، وهو ما كان يتيح إمكانية اعتماد بنك المغرب سياسة أكثر مرونة، وربما حتى خفض سعر الفائدة.

غير أن التطورات الأخيرة المرتبطة بحرب ايران أدت إلى ارتفاع أسعار المحروقات، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف عودة موجة تضخمية.

وفي ظل هذا المستجد، كان من المحتمل حتى التفكير في رفع سعر الفائدة، لا الإبقاء عليه فقط.

لكن أمام حالة اللايقين المحيطة بمسار أسعار الطاقة والتضخم، يقول محاورنا، فضل بنك المغرب اعتماد مقاربة حذرة وعدم اتخاذ قرار بالرفع أو الخفض، والإبقاء على السعر الحالي إلى حين اتضاح الرؤية خلال الفترة المقبلة.

ويعكس هذا القرار توجهاً احترازياً يروم الحفاظ على التوازنات الاقتصادية في ظرفية دولية مضطربة.

فالبنك المركزي يترقب تطور المؤشرات خلال الأشهر القادمة، مع إبقاء إمكانية التدخل مفتوحة في حال تسجيل تسارع ملموس في التضخم.

في المقابل، تظل الضغوط التضخمية الراهنة مرتبطة أساسًا بارتفاع أسعار النفط، وهو ما يفرض تنسيقًا أكبر بين السياسة النقدية والسياسة الحكومية.

ومن المنتظر، يتابع التهامي، أن تعمل الحكومة على التخفيف من آثار هذه الزيادات عبر إجراءات دعم موجهة، خاصة لفائدة القطاعات الأكثر تأثراً، مثل النقل، بما يساهم في الحد من انعكاساتها على الأسعار وعلى القدرة الشرائية للأسر.

غير أن السيناريو الأكثر تشاؤمًا يظل قائمًا، في حال تفاقمت الأوضاع الدولية واستمرت الحرب، مما قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تتجاوز 140 دولارًا للبرميل.

وفي هذه الحالة، قد تتعزز الضغوط التضخمية بشكل أكبر، وهو ما سينعكس سلبًا على القدرة الشرائية، ويزيد من حدة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك