قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

أمريكا تدرس إرسال تعزيزات عسكرية مع دخول الحرب مع إيران مرحلة جديدة

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ شهرين

أفادت وكالة رويترز، اليوم الخميس، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس نشر قوات في الشرق الأوسط، حيث تشمل الخيارات تأمين مضيق هرمز وجزيرة خارك النفطية.ونقلت رويترز، عن مسؤول أمريكي وثلاثة أشخ...

ملخص مرصد
إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الثالث. الخيارات تشمل تأمين مضيق هرمز وجزيرة خارك النفطية، وربما تأمين مخزونات اليورانيوم الإيرانية. أي استخدام للقوات البرية يحمل مخاطر سياسية كبيرة على ترامب.
  • إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط
  • الخيارات تشمل تأمين مضيق هرمز وجزيرة خارك النفطية
  • نشر قوات برية يحمل مخاطر سياسية كبيرة على ترامب
من: إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أين: الشرق الأوسط

أفادت وكالة رويترز، اليوم الخميس، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس نشر قوات في الشرق الأوسط، حيث تشمل الخيارات تأمين مضيق هرمز وجزيرة خارك النفطية.

ونقلت رويترز، عن مسؤول أمريكي وثلاثة أشخاص مطلعين، أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الأمريكي لخطوات محتملة في حملته ضد إيران.

وقد تساعد عمليات الانتشار هذه في تزويد ترامب بخيارات إضافية بينما يدرس توسيع العمليات الأمريكية، مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الثالث.

بحسب أربعة مصادر، من بينهم مسؤولان أمريكيان، تشمل هذه الخيارات تأمين ممر آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهي مهمة ستُنجز بشكل أساسي عبر القوات الجوية والبحرية، وفقًا للمصادر، لكن تأمين المضيق قد يعني أيضًا نشر قوات أمريكية على الساحل الإيراني.

وفقًا لما ذكره ثلاثة أشخاص مطلعين وثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن إدارة ترامب ناقشت خيارات إرسال قوات برية إلى جزيرة خارك الإيرانية، التي تُعدّ مركزًا لـ 90% من صادرات النفط الإيرانية.

وأشار أحد المسؤولين إلى أن مثل هذه العملية ستكون بالغة الخطورة، إذ تمتلك إيران القدرة على الوصول إلى الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وشنت الولايات المتحدة غارات على أهداف عسكرية في الجزيرة في 13 مارس، وهدد ترامب بضرب بنيتها التحتية النفطية الحيوية أيضاً.

ومع ذلك، ونظراً لدورها المحوري في الاقتصاد الإيراني، يرى خبراء عسكريون أن السيطرة على الجزيرة خيار أفضل من تدميرها.

ومع ذلك، فإن أي استخدام للقوات البرية الأمريكية - حتى لو كان لمهمة محدودة - قد يشكل مخاطر سياسية كبيرة على ترامب، نظراً لانخفاض الدعم الشعبي الأمريكي للحملة الإيرانية ووعود حملة ترامب نفسها بتجنب توريط الولايات المتحدة في صراعات جديدة في الشرق الأوسط.

وأفاد مصدر مُطّلع أن مسؤولين في إدارة ترامب ناقشوا إمكانية نشر قوات أمريكية لتأمين مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

وأوضحت المصادر أنها لا تعتقد أن نشر قوات برية في أي مكان في إيران بات وشيكًا، لكنها امتنعت عن التعليق على تفاصيل التخطيط العملياتي الأمريكي.

ويقول خبراء إن مهمة تأمين مخزونات اليورانيوم الإيرانية ستكون بالغة التعقيد والمخاطرة، حتى بالنسبة لقوات العمليات الخاصة الأمريكية.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، شريطة عدم الكشف عن هويته: " لم يُتخذ أي قرار بإرسال قوات برية في الوقت الراهن، لكن الرئيس ترامب يُبقي جميع الخيارات مفتوحة بحكمة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك