وأوضح رشاد، أن الأوضاع الراهنة تفرض حالة من القلق وعدم اليقين لدى المواطن العربي، مما يؤثر بدوره على الأنشطة الثقافية، مشيرا إلى أن استمرار الحرب يجعل من الصعب التنبؤ بمستقبل الفعاليات الثقافية في المنطقة.
وأضاف أن عددا من معارض الكتاب تأثر بالفعل، لافتا إلى إعلان تأجيل معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إلى جانب اتخاذ قرار مماثل بشأن معرض مسقط، في ظل الظروف الحالية.
واعتبر أن قرارات التأجيل رغم صعوبتها، تصب في مصلحة الناشرين، إذ تساهم في حماية صناعة النشر من الخسائر، خاصة مع اضطراب سلاسل الإمداد وصعوبة نقل الكتب في أوقات النزاعات.
وأشار رئيس اتحاد الناشرين العرب إلى أن معارض أخرى، من بينها معرض الدوحة الدولي للكتاب ومعارض لاحقة، قد تحسم موقفها بعد عطلة عيد الفطر، وفقا لتطورات الأوضاع في المنطقة.
وأكد أن مستقبل هذه الفعاليات يظل مرتبطا بشكل أساسي بمسار الحرب ومدى استمرارها، موضحا أن استقرار الأوضاع هو العامل الحاسم في عودة النشاط الثقافي إلى طبيعته.
وشدد رشاد على أن الحروب لا تؤثر فقط على الاقتصاد والسياسة، بل تمتد تداعياتها إلى الثقافة، بما في ذلك صناعة النشر وحركة القراءة، في ظل حالة الترقب التي يعيشها العالم العربي حاليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك