التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

خبير تربوي يكشف أخطاء التعليم في قرار تأجيل امتحانات شهر مارس

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

كشف الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي الأخطاء التربوية التي وقعت فيها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في قرارها الخاص بتأجيل امتحانات شهر مارس.وقال أستاذ علم النفس التربوي: أرى أن قرار...

ملخص مرصد
كشف الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي عن أخطاء تربوية في قرار وزارة التربية والتعليم بتأجيل امتحانات شهر مارس إلى 29 مارس بعد إجازة عيد الفطر. وانتقد شوقي القرار من الناحية التربوية والنفسية، مشيرًا إلى أنه يسبب خللاً في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي ويخلق ضغطًا نفسيًا على الطلاب والمعلمين. واقترح أنه كان من الممكن تقديم موعد الامتحانات قبل الإجازة.
  • انتقد الدكتور تامر شوقي قرار تأجيل امتحانات شهر مارس إلى 29 مارس
  • أشار إلى أن التأجيل يسبب خللاً في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي
  • اقترح تقديم موعد الامتحانات قبل إجازة عيد الفطر
من: الدكتور تامر شوقي

كشف الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي الأخطاء التربوية التي وقعت فيها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في قرارها الخاص بتأجيل امتحانات شهر مارس.

وقال أستاذ علم النفس التربوي: أرى أن قرار تأجيل امتحانات النقل في شهر مارس إلى يوم ٢٩ مارس في الأسبوع التالي لإجازة عيد الفطر لم يكن مناسبا من الناحية التربوية والنفسية، وذلك لعدة أسباب منها:أولا: ان هذا التأجيل قد يؤدي إلى إحداث خلل في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي، مما ينعكس سلبا على انتظام العملية التعليمية، وعلى قدرة التلاميذ على استيعاب المعلومات في فترات زمنية مناسبة.

ثانيا: من المتوقع أن يسبب هذا القرار حالة من الضغط النفسي على الطلاب، حيث سيواجهون تراكما في المهام والامتحانات خلال شهر أبريل، وهو ما يؤثر سلبا أيضا على المعلمين.

ثالثا: يجب الأخذ في الاعتبار أن هذه الامتحانات هي اختبارات شهرية لصفوف النقل، ولا يترتب عليها أي تأثير جوهري على مستقبل الطلاب، مما يجعل من الممكن التعامل معها بمرونة أكبر دون الحاجة إلى التأجيل.

رابعا: كان من الممكن تقديم موعد الامتحانات قبل إجازة العيد، بدءا من يوم ١٥ مارس، خاصة أن بداية الفصل الدراسي الثاني كانت يوم ٨ فبراير، وبالتالي كان سيُعقد امتحان شهر مارس بعدها بحوالي ٣٥ يوما، وهو مدى زمني مناسب.

في حين أن تأجيل الامتحانات إلى يوم 29 مارس يعني انقضاء حوالي ٤٩ يوما، وهو مدى زمني كبير جدا وغير منطقي، خاصة مع بدء امتحانات شهر أبريل بعد مرور حوالي 20 يوما فقط من انتهاء امتحانات شهر مارس، أي بعد حوالي نصف الفترة المخصصة لشهر مارس، رغم أن كلا الامتحانين هما امتحانات نقل، ولا بد من تقارب الفترة الزمنية السابقة لهما قدر الإمكان.

واختتم" شوقي" تصريحاته قائلًا: في حين، كانت امتحانات الثانوية العامة في السنوات الماضية تعقد خلال أيام العيد، دون إجراء أي تعديل أو إرجاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك