قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

أي "دولة اجتماعية" للمسنين؟.. صرخة في وجه "تغول الخوارزميات" وظلم المؤشر الاجتماعي

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
3

يُشكل ورش الحماية الاجتماعية في المغرب أحد أبرز المشاريع الملكية الطموحة التي تهدف إلى صون كرامة المواطن. إلا أن التنزيل الإداري والتقني لهذا المشروع، خاصة في شقه المتعلق بكبار السن، بدأ يكشف عن ثغرات...

ملخص مرصد
تواجه فئات المسنين في المغرب صعوبات في الاستفادة من التغطية الصحية بسبب أخطاء في نظام المؤشر الاجتماعي والإجراءات الإدارية المعقدة. يشكو المسنون من ربط أهليتهم للتغطية بمعطيات تقنية لا تعكس واقعهم الاقتصادي، مثل استخدام أرقام هواتف أبنائهم. كما يطالبون بإقرار استفادة فورية من التغطية الصحية لمن تجاوزوا سن الـ70 دون تعقيدات المؤشر الاجتماعي.
  • ربط أهلية المسنين للتغطية الصحية بمعطيات تقنية لا تعكس واقعهم الاقتصادي
  • فرض إجراءات إدارية معقدة على المسنين مثل أخذ بصمة العين
  • طلب إقرار استفادة فورية من التغطية الصحية لمن تجاوزوا سن الـ70
من: فئات المسنين في المغرب أين: المغرب

يُشكل ورش الحماية الاجتماعية في المغرب أحد أبرز المشاريع الملكية الطموحة التي تهدف إلى صون كرامة المواطن.

إلا أن التنزيل الإداري والتقني لهذا المشروع، خاصة في شقه المتعلق بكبار السن، بدأ يكشف عن ثغرات عميقة تحول" الحلم" إلى" متاهة" بيروقراطية تفتقر للحس الإنساني وتضرب مبدأ الإنصاف في الصميم.

ومن أغرب المفارقات التي يواجهها المسنون الذين ليس لهم تغطية في القطاع العام أو الخاص اليوم هو ربط أهليتهم للاستفادة من نظام" أمو تضامن" (AMO Tadamon) او أمو الشامل بمعطيات تقنية لا تعكس واقعهم السوسيو-اقتصادية.

فمجرد استخدام الابن أو الابنة لرقم هاتفهم الشخصي كأداة تواصل عند تسجيل الوالدين، يؤدي آليا إلى رفع" المؤشر الاجتماعي" لهؤلاء المسنين.

هذا الخلط بين" الذمة المالية" للابن وحاجة الأب العاجز او الام المسنة، يحرم فئات هشة من حقها الدستوري في العلاج، أو ينقلهم قسرا إلى" أمو الشامل" باشتراكات قد تتجاوز 600 درهم؛ وهو مبلغ يفوق أحيانا ما يدفعه كبار مدراء المؤسسات العمومية والوزراء.

أين هي استقلالية الذمة المالية للمواطن، وأين هي" ذكاء" الإدارة في التمييز بين وسيلة تواصل اضطرارية وبين القدرة الشرائية الحقيقية؟كما يعاني نظام التنقيط الحالي من خلل بنيوي مثير للدهشة؛ فالمؤشر يرتفع تلقائيا بمجرد أن يعيش المسن وحيداً.

وكأن العيش بمفرده في خريف العمر دليل رفاهية، بينما الواقع السوسيولوجي المغربي يؤكد أن هذه الفئة هي الأكثر عزلة واحتياجا للدعم النفسي والمادي.

كان الأجدر أن يكون" عامل الوحدة" سببا لخفض المؤشر وتيسير الولوج للخدمات، لا عائقا يحول دون التغطية الصحية.

ولم تتوقف التعقيدات عند" المؤشر"، بل امتدت لتشمل المساطر الإدارية التي تفرض على مسنين مثقلين بالمرض والوهن الانتقال لأخذ" بصمة العين" في السجل الوطني للسكان.

حيث كان يمكن الاكتفاء" بالبطاقة الوطنية الإلكترونية" وثيقة رسمية كافية لتحديد الهوية، يمكن ان ينتقل احد الأبناء القيام بالاجراء الاداري، لاستخراج الرقم التعريفي.

إن الحق في الحياة.

لا يحتمل" فترة الانتظار"إن إلزام مسن يعاني من السرطان أو يحتاج لتصفية الكلي بفترة انتظار مدتها 3 أشهر لفتح الحق في الاستفادة، هو إجراء غير أخلاقي وتجاوز صارخ لمبدأ" المساعدة لشخص في خطر".

إن المرض لا ينتظر الخوارزميات، والوفاء بالاشتراكات (التي غالباًد ما تكون مرتفعة بسبب أخطاء التنقيط) يجب أن يتبعه فتح فوري للحق في العلاج، دون تحميل المواطن مسؤولية" غلط الإدارة".

و الشجاعة السياسية و ما ينبغي ان يترجم على مستوى تنزيل اجراءات الدولة الاجتماعية عبر سياسات عمومية منصفة للاشخاص في وضعية شيخوخة إقرار استفادة فورية ومباشرة من التغطية الصحية لكل مواطن تجاوز سن الـ 70، دون إخضاعه لتعقيدات" المؤشر الاجتماعي"، ما دام لا يتوفر على تغطية أخرى.

العمل على تصحيح الاخطاء المادية باعتماد المبالغ المصححة من طرف الملحقات الإدارية فورا، دون إلزام المواطن بأداء مبالغ ناتجة عن أخطاء تقنية في" الخوارزميات".

يطالب بها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ليفتح حق الاستفادة المتوقفة لمن كان لهم أمو التضامن و تم توقيفه بسبب اشتراك الهاتف ليس باسمه إن الدولة الاجتماعية الحقيقية هي التي تظهر في لحظات ضعف المواطن وعجزه.

إن استمرار هذه الاختلالات يضع الحكومة في تناقض مع روح الورش الملكي للحماية الاجتماعية.

لأن كبار السن أمانة في عنق الدولة، وكرامتهم فوق كل اعتبار تقني أو إحصائي جاف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك