Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

عقود من التحضير في طهران.. مقابل رهان أمريكي على القصف

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
3

في تحليل معمق نشرته صحيفة" إندبندنت" البريطانية، كشفت أن تركيز إسرائيل والولايات المتحدة على تغيير النظام في طهران من خلال قصف جوي مكثف يستهدف القيادات، واجه نظاماً دفاعياً إيرانياً لا مركزياً أعدّته ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن إيران نجحت في مواجهة القصف الإسرائيلي-الأمريكي من خلال نظام "الدفاع الفسيفسائي" الذي أعدته على مدى عقود، مما مكّن حكومتها من مواصلة العمل رغم تصفية قياداتها العليا. ويعتمد هذا النظام على اللامركزية وتدرج الصلاحيات وتفويض القادة المحليين بمواصلة العمليات حتى لو تم قطع الروابط القيادية العليا.
  • إيران طوّرت نظام "الدفاع الفسيفسائي" على مدى عقود لمواجهة القصف الجوي
  • النظام يعتمد على اللامركزية وتدرج الصلاحيات وتفويض القادة المحليين
  • إيران تواصل عملياتها العسكرية رغم تصفية قياداتها العليا
من: إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أين: إيران

في تحليل معمق نشرته صحيفة" إندبندنت" البريطانية، كشفت أن تركيز إسرائيل والولايات المتحدة على تغيير النظام في طهران من خلال قصف جوي مكثف يستهدف القيادات، واجه نظاماً دفاعياً إيرانياً لا مركزياً أعدّته طهران على مدى عقود تحت اسم" الدفاع الفسيفسائي"، مكّن حكومتها من مواصلة العمل رغم تصفية أبرز قياداتها الكبرى.

فبعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على الحرب الجوية ضد إيران، لا تزال حكومتها – التي فُقد رأسها – قادرة على الصمود.

فقد أعدّت طهران العدة لهذا السيناريو المتوقع، الذي يتضمن القضاء الحرفي على القيادة، عبر إنشاء نظام قائم على تدرج الصلاحيات وتفويضها وتشتيت مراكز اتخاذ القرار.

ويظهر النجاح النسبي لهذه الخطة من خلال استمرار الهجمات الإيرانية، وإن كانت بمستوى أقل، على إسرائيل والقواعد الأمريكية في الخليج، إضافة إلى قدرتها على مواصلة فرض الخنق على مضيق هرمز.

ويأتي هذا على الرغم من مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وعلي لاريجاني بصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.

جذور" الدفاع الفسيفسائي" في تجارب الماضيوتتعمق" إندبندنت" في جذور هذه العقيدة، مشيرة إلى أنها تعود إلى التنظيم الخلوية لـ" حركات المقاومة والتنظيمات المسلحة" منذ الحرب العالمية الثانية.

ويقوم المبدأ على قدرة التسلسل القيادي على البقاء حتى لو تم قطع روابطه، لأن كل رابط يشكل كياناً مستقلاً ذاتياً ينظم نفسه ويحفز ذاته.

ويمنح النظام القادة المحليين السلطة والقدرة، والأهم من ذلك، وفقاً لتحليل الصحيفة، أوامر غير قابلة للانتهاك بمواصلة العمل.

ونتيجة لذلك، ورغم شن أكثر من 4000 غارة جوية على أهداف إيرانية دمرت خلالها مراكز القيادة ومخافر الشرطة والبنى التحتية المرتبطة بالحرس الثوري، استمرت القدرات العملياتية الإيرانية.

استراتيجية طهران لمواجهة التفوق الجويوكانت طهران تدرك تماماً أن إسرائيل تخطط لقيادة محاولات أمريكية لتدمير نظامها الديني باستخدام القوة الجوية الهائلة.

وفي هذا السياق، استندت الخطة الإيرانية إلى عقود من الخبرة التي اكتسبها فيلق القدس التابع للحرس الثوري، خصوصاً في دعم الفصائل التي هاجمت القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان.

كما استفادت إيران من إدارتها لحزب الله في لبنان واختبار أحدث تقنياتها ومقاتليها ضد القوات الإسرائيلية، إضافة إلى تدريبها مع مقاتلي حماس الرائدين في الحرب غير المتناظرة في غزة على مدى عشرين عاماً.

تصريحات عراقجي السابقة تتحقق على الأرضوكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرّح في وقت سابق قائلاً على وسائل التواصل الاجتماعي في الأول من مارس الماضي: " كان لدينا عقدان من الزمن لدراسة هزائم الجيش الأمريكي إلى الشرق والغرب منا.

لقد استوعبنا الدروس وفقاً لذلك.

القصف في عاصمتنا ليس له تأثير على قدرتنا على شن الحرب.

إن الدفاع الفسيفسائي اللامركزي يمكننا من تحديد متى وكيف ستنتهي الحرب".

وتعلق" إندبندنت" على هذه التصريحات بالقول إن ما بدا في ذلك الوقت وكأنه تفاخر، يبدو اليوم وكأنه بيان واقعي.

فقبضة إيران على مضيق هرمز لا تزال محكمة رغم إعلان الرئيس الأمريكي تدمير البحرية الإيرانية، وتستمر هجمات الطائرات المسيرة عبر الخليج بينما يدعي دونالد ترامب أن الحرب قد انتُصرت.

دروس مستفادة من العراق وأفغانستانوفي سياق متصل، ووفقاً للصحيفة البريطانية، في أوائل العقد الأول من القرن الحالي في العراق، استقدمت إيران صانعي القنابل الخبراء من حزب الله لتدريب الفصائل الموالية لها على صناعة العبوات الناسفة شديدة الانفجار ذات القلب النحاسي التي تخترق الدروع، والتي كانت تخبأ أحياناً في صخور مزيفة.

وكانت هذه التقنيات قد استُبقت ضد القوات الإسرائيلية في لبنان.

بالتزامن مع ذلك، كان الحرس الثوري يصقل خططه لكيفية بقاء الفصائل المسلحة - وفي هذه الحالة الجهاز الأمني بأكمله للنظام الإيراني - في مواجهة القوة النارية الهائلة والثقل الاستخباراتي الأمريكي والإسرائيلي.

آليات البقاء والتشغيل بعد" قطع الرأس"ويرى محللون أن هذا النظام يتطلب التعامل مع إزالة القيادة المركزية، فإذا لم يكن هناك رأس ليُقطع يصبح" قطع الرأس" رمزياً.

وفي إيران اليوم، يتلقى قادة الحرس الثوري، الذين يدمجون الآن عناصر الباسيج، أوامر بمواصلة القتال.

وفي حال مقتلهم، هناك قادة بديلون على الأقل بأربعة مستويات في التسلسل الهرمي.

ويعمل بعض هؤلاء القادة في مضيق هرمز باستخدام الطائرات المسيرة البحرية والعمليات السرية لقطع أحد أهم طرق تجارة الوقود في العالم.

في حين يضرب آخرون الإمارات والسعودية والكويت وقطر - الدول التي تستضيف قواعد أمريكية - بالطائرات المسيرة، مما يدفع المغتربين إلى الفرار والعودة إلى ديارهم.

قدرات استخباراتية تواجه أنظمة بقاء عميقةويتمتع القادة العسكريون الإسرائيليون بإمكانية الوصول إلى مستويات مذهلة من الاستخبارات البشرية وإشارات الاستخبارات، وليس لديهم أوهام حول مدى عمق وقوة أنظمة البقاء لدى الحرس الثوري.

وقد سبق أن سوّت إسرائيل غزة بالأرض وقتلت قرابة 80 ألف شخص وفقاً لمسؤولين محليين، ومع ذلك لا تزال حماس على قيد الحياة بعد هجمات السابع من أكتوبر.

وتواصل الطائرات الإسرائيلية ضرب مراكز القيادة الإيرانية وقواعد الأمن التابعة للنظام في جميع أنحاء البلاد، حيث من غير المرجح أن يبقى أي مسؤول على قيد الحياة فوق سطح الأرض في تلك المواقع.

لكن حتى الآن، لا تظهر أي علامات على انتفاضة شعبية كما كانت تأمل إسرائيل وأمريكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك