قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى العربي الجديد - "ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع سكاي نيوز عربية - بوتين: ترامب يسعى "بصدق" لإنهاء حرب أوكرانيا فرانس 24 - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
عامة

ضحت بشبابها وربّت أبناءها.. حكاية الأم المثالية الثانية على الجمهورية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

قصة الأم المثالية الثانية على مستوى الجمهورية ملحمة إنسانية تستحق أن تُروى وتُكتب بحروف من ذهب، حكاية البطلة هانم أحمد عبد السيد، ففي عام 1997 رحل الزوج عبد الفتاح محمد مجاهد العدل، أستاذ بكلية الزراع...

ملخص مرصد
قصة الأم المثالية الثانية على مستوى الجمهورية هانم أحمد عبد السيد، التي ضحت بشبابها وأحلامها بعد وفاة زوجها عام 1997 لتربية أبنائها الأربعة، حيث تفرغت لهم تمامًا بعد أخذ إجازة 10 سنوات من عملها الحكومي. نجحت في تربية أبنائها ليصبحوا أطباء متميزين، رغم وفاة أحدهم بعد معاناة من المرض، وتم تكريمها مؤخرًا دون علمها المسبق بالمسابقة.
  • تفرغت الأم المثالية لتربية أبنائها بعد وفاة زوجها عام 1997
  • أبناؤها الأربعة أصبحوا أطباء متميزين في تخصصات مختلفة
  • توفي أحد الأبناء بعد معاناة من الفشل الكلوي عام 2017
من: هانم أحمد عبد السيد

قصة الأم المثالية الثانية على مستوى الجمهورية ملحمة إنسانية تستحق أن تُروى وتُكتب بحروف من ذهب، حكاية البطلة هانم أحمد عبد السيد، ففي عام 1997 رحل الزوج عبد الفتاح محمد مجاهد العدل، أستاذ بكلية الزراعة جامعة طنطا بعد زواج دام 13 عامًا فقط، تاركًا خلفه زوجة شابة في 32 من عمرها، و4 أطفال صغار أكبرهم لم يتجاوز 11سنة، كانت الصدمة قاسية، والمسؤولية أثقل من أن يتحملها إنسان بمفرده، لكن تلك الزوجة الشابة رفضت أن تستسلم أو أن تبحث عن حياة جديدة بعيدًا عن أبنائها، واختارت أن تحمل الأمانة كاملة وضحت بحياتها من أجل أولادها.

الأم المثالية لم تكن تعلم بمشاركتها في المسابقةأكدت هانم أحمد، الأم المثالية، أنها سعيدة به التكريم بعد رحلة صبر وسنوات شقاء، مشيرة إلى أنها لم تكن تعلم بأن نجلها محمد تقدم بأوراقها لمديرية التضامن ضمن مسابقة الأم المثالية، وعرفت من أسبوعين فقط، عندما فوجئت بعدد من العاملين بوزارة التضامن يزورونهم في منزلهم، وانتابها عدد من المشاعر، ولم تتمالك دموعها، عندما مر شريط الذكريات طوال تلك السنوات الصعبة، والحمد لله، وربنا كافأها بأنجالها الـ4، ولكن نجلها أحمد رحل بعد معاناة من المرض.

حُسن معاملة الزوج نتج عنها أبناء صالحونوأضافت الأم المثالية الثانية لـ" اليوم السابع"، أن أول كلمة رددتها" وكان أبوهما صالحا"، فصالح زوجها رحمه الله ومكانته وحنيته وحسن معاملته، جعلتها تصبر طوال السنوات، وتحسن معاملة انجالها وتربيتهم، فأصبحوا في مكانة مرموقة.

وأكد الدكتور محمد عبد الفتاح محمد مجاهد العدل، نائب مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعى، أن والدته هانم أحمد عبد السيد، ضحت بشبابها وأحلامها لتكون السند الوحيد لأبنائها، لم يكن الطريق سهلًا، لكنه كان مليئًا بالصبر والإيمان، حتى أوصلتهم جميعًا إلى بر الأمان، فقد كانت موظفة بمديرية الإسكان ولكنها تفرغت لهم تماما بعد وفاة والدهم، أخذت أجازة لمدة 10 سنوات من الشغل الحكومي حتى تتفرغ لنا وترى أولادها.

رحيل الابن بعد معاناة من المرض وبكاء مستمروأضاف نجل الأم المثالية: كان أحمد في سن الـ10 من عمره، يعاني من عيوب خلقية صعبة، لكن والدته منحته حياة مليئة بالحب والرعاية.

عاش حياته رغم مرضه بفضل رعايتها، ورحل وهو محاط بحبها، أجرى العديد من العمليات الجراحية وعاش حتى 30 من عمره، ثم أصيب بالفشل الكلوي دون أي سبب واضح ورحل بعد عامين من الإصابة بالفشل الكلوي عام 2017، بعد عامين من الألم النفسي والجسدي من جلسات الغسيل الكلوي، فقد كانت تصاحبه في هذه الجلسات التي كانت بمعدل 4 ساعات في اليوم 3 أيام في الأسبوع رحل هو تاركًا ذكرى صبره وابتسامته، ولكنه لم يغيب عن بال والدته حتى هذه اللحظة، وكثيرا ما يجدها تبكي وهي تنظر في صور أخيه، عندما تكون بمفردها ولكن هذه سنة الحياة، فقد كان رحيله ضربة موجعة في هذه الرحلة الصعبة.

الابنة الثانية طبيبة أطفالوأكد نائب مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعى، أن عند وفاة والده كانت شقيقته وسام سنها 9 سنوات، فدعمتها والدتها حتى تفوقت ودخلت كلية الطب بالقصر العيني، لتصبح طبيبة أطفال ناجحة، وتبني أسرة من 3 أبناء.

الابن الثالث نائب مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعىوأضاف الدكتور محمد، أنه كان هو عمر الـ5، وكانت والدته هي الأب والأم معًا، تفوق في الدراسة، والتحق كلية الطب بجامعة عين شمس، وأصبح من أوائل دفعته، ثم عُيّن معيدًا وتدرج حتى صار مدرسا بكلية الطب جامعة عين شمس لكنه تركت كل ذلك، وانتقل إلى جامعة كفر الشيخ ليكون بجوار والدته حينما شعرت بمدى وحدانيتها خاصة بعد زواج شقيقتيه، وابتعادهما عنها، ولله الحمد تتدرج في الدرجات الوظيفية بعد الانتقال لكلية الطب جامعة كفر الشيخ حتى وصل لشغل وظيفة نائب مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعي.

الابنة الرابعة طبيبة زمالة تخصص أشعة تداخليةوأضافت الأم المثالية أنه عندما توفى زوجها رحمه الله كانت طفلتها إيمان في سن الثانية من عمرها، فاهتمت بها وتفرغت لها فأعطتها الحب والحنان والدفء، حتى تخرجت هي الاخرى من كلية الطب بجامعة الإسكندرية، وأصبحت طبيبة زمالة في تخصص الأشعة التداخلية، وتزوجت ولديها 3 من الأبناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك