القدس العربي - بابا الفاتيكان يحث قادة العالم على تجنب تقسيم المجتمعات وكالة الأناضول - 21 هجوما لـ"حزب الله" على مواقع وتجمعات إسرائيلية جنوبي لبنان CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما
عامة

ماكرون يطلق اسم "فرنسا الحرة" على حاملة الطائرات الجديدة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
2

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء عن اسم حاملة الطائرات النووية القادمة لفرنسا، التي ستطلق عليها اسم" فرنسا الحرة" (France Libre)، معتبرًا الاسم رمزًا للاستقلال الوطني ودور فرنسا في تعزيز قد...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اسم حاملة الطائرات النووية الجديدة لفرنسا، التي ستُطلق عليها اسم "فرنسا الحرة"، وذلك خلال زيارة إلى حوض بناء السفن في مدينة إندر الغربية. واعتبر ماكرون الاسم رمزًا للاستقلال الوطني ودور فرنسا في تعزيز قدراتها البحرية، مشيرًا إلى حركة المقاومة الفرنسية بقيادة شارل ديغول خلال الحرب العالمية الثانية.
  • ستدخل "فرنسا الحرة" الخدمة عام 2038 بطاقم يصل إلى 2000 بحّار و30 طائرة مقاتلة من نوع رافال.
  • تبلغ إزاحة السفينة حوالي 80,000 طن بطول 310 أمتار، مقارنة بحاملة الطائرات الحالية شارل ديغول.
  • تقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 10 مليارات يورو، وتشمل بناء المفاعلين النوويين وأنظمة الرادار.
من: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أين: حوض بناء السفن في مدينة إندر الغربية

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء عن اسم حاملة الطائرات النووية القادمة لفرنسا، التي ستطلق عليها اسم" فرنسا الحرة" (France Libre)، معتبرًا الاسم رمزًا للاستقلال الوطني ودور فرنسا في تعزيز قدراتها البحرية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حضورًا فرنسيًا مكثفًا منذ بداية الحرب مع إيران.

تم الإعلان عن الاسم خلال زيارة للرئيس ماكرون إلى حوض بناء السفن في مدينة إندر الغربية، حيث سيتم بناء المفاعلين النوويين للسفينة.

أوضح ماكرون أن اسم" فرنسا الحرة" يشير إلى حركة المقاومة الفرنسية بقيادة شارل ديغول خلال الحرب العالمية الثانية، والتي تعاونت مع الحلفاء لتحرير فرنسا وأوروبا من الاحتلال النازي.

وقال ماكرون: " في هذا الاسم حياة الذاكرة للنساء والرجال الذين وقفوا في وجه البربرية، متحدين لإنقاذ الوطن، ومصممين على الدفاع عن فكرة محددة لأمتنا.

"وأضاف: " هذا الاسم يمثل عهدًا للمستقبل: للبقاء أحرارًا، يجب أن يكونوا محل رهبة، وللنيل من هذه الرهبة، يجب أن نكون أقوياء.

"ومن المتوقع أن تدخل" فرنسا الحرة" الخدمة عام 2038، وستستوعب 30 طائرة مقاتلة من نوع رافال وطاقم يصل إلى 2000 بحّار.

تبلغ إزاحة السفينة حوالي 80,000 طن بطول 310 أمتار، مقارنة بحاملة الطائرات الحالية شارل ديغول التي تبلغ إزاحتها 42,000 طن وطولها 261 مترًا، ما يعكس زيادة كبيرة في المساحة المخصصة للطائرات والعمليات التشغيلية.

وتمتاز السفينة بمفاعلين نوويين يوفران الطاقة لساعات طويلة، ما يمكّنها من أداء مهام طويلة دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود.

تقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 10 مليارات يورو (حوالي 11.

5 مليار دولار)، وتشمل بناء الهيكل، تجهيز المفاعلين النوويين، أنظمة الرادار، وبرمجيات الطيران.

وسيبدأ بناء المفاعلين النوويين هذا العام في حوض إندر، على أن يتم تسليم السفينة وتجهيزها بالكامل بحلول 2038.

تأتي" فرنسا الحرة" ضمن استراتيجية فرنسية لتعزيز الحضور البحري في شرق المتوسط والشرق الأوسط، حيث نشرت فرنسا مؤخرًا ثماني فرقاطات وحاملتي مروحيات إلى المنطقة، بالإضافة إلى حاملتها النووية الحالية شارل ديغول.

ويصف ماكرون هذه الانتشار بـ" غير المسبوق"، ما يجعل فرنسا الدولة الأوروبية الأكثر حضورًا في المنطقة.

تعد حاملة الطائرات الجديدة جزءًا من قدرات الردع النووي الفرنسية، حيث يمكنها حمل طائرات مزودة بأسلحة نووية، كما سيكون هناك تدريب مكثف للطيارين على مهام الاستجابة السريعة والتنسيق مع الأسطول الفرنسي والتمارين المشتركة مع حلف الناتو.

ويأتي ذلك في إطار استراتيجية فرنسا لتقوية استقلال أوروبا العسكري وتمكينها من التصرف بحرية في الأزمات الدولية.

رغم كبر حجمها، فإن" فرنسا الحرة" ستظل أصغر من USS Gerald Ford الأمريكية، أكبر حاملة طائرات في العالم، التي تتجاوز إزاحتها 100,000 طن ويبلغ طولها 334 مترًا.

إلا أن السفينة الفرنسية تمثل قفزة كبيرة في القدرات البحرية لفرنسا، مع تعزيز القدرة على إطلاق الطائرات، جمع المعلومات الاستخباراتية، ومواجهة التهديدات في أي منطقة بحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك