العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

"ليست حربنا".. أوروبا تقول لترامب "لا" بشأن إيران ومضيق هرمز

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

رفضت الدول الأوروبية الكبرى التعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز، أو المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، مما يفتح بابا للتساؤلات بشأن مستقبل حلف شمال الأطلسي (نا...

ملخص مرصد
رفضت الدول الأوروبية الكبرى المشاركة في العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، مؤكدة أنها ليست طرفا في الصراع. وقد أعلن القادة الأوروبيون أنهم لن يشاركوا في ضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز طالما استمرت الحرب، مما يفتح تساؤلات حول مستقبل حلف شمال الأطلسي.
  • رفضت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران
  • أعلن القادة الأوروبيون أنهم لن يشاركوا في ضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز
  • تسعى فرنسا لتشكيل تحالف أوروبي-آسيوي لتأمين المضيق دون دور أميركي
من: الدول الأوروبية الكبرى (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إسبانيا) أين: أوروبا والشرق الأوسط

رفضت الدول الأوروبية الكبرى التعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز، أو المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، مما يفتح بابا للتساؤلات بشأن مستقبل حلف شمال الأطلسي (ناتو).

فقد رفض القادة الأوروبيون المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، خوفا من الانجرار إلى صراع غير متوقع لا يفهمون ‌أهدافه تماما ولا يحظى بشعبية لدى مواطنيهم.

ويقدر القادة الأوروبيون أن فوائد البقاء على الهامش تفوق المخاطر المتعددة التي تهدد العلاقات عبر الأطلسي، التي تتعرض بالفعل لضغوط شديدة بسبب أمور عدة من الحرب في أوكرانيا إلى الرسوم الجمركية.

وطالما توخى الأوروبيون الحذر من إغضاب ترامب، الذي قد يعني أنه سيتخلى عنهم في أوكرانيا أو يحاول إجبار كييف على قبول اتفاق يصب في مصلحة موسكو.

وحتى وجود حلف شمال الأطلسي نفسه أصبح موضع تساؤل، حيث انزعجت الدول من مخططات ترامب للاستيلاء على غرينلاند من الدنمارك، عضو الحلف، في مطلع العام.

وعلق ترامب على الموقف الأوروبي بأنهم ارتكبوا" خطأ غبيا للغاية" بعدم انضمامهم إلى الولايات المتحدة في عملياتها العسكرية في إيران.

رفض أوروبي رسمي وتأييد شعبيكانت لهجة المستشار الألماني فريدريش ميرتس صريحة عندما طلب ترامب من الدول الانضمام إلى جهد عالمي ضد إيران ونشر سفن لفتح مضيق هرمز، الذي يكاد إغلاقه يصيب الاقتصاد العالمي بالشلل، رافضا الطلب الأميركي.

وقال ميرتس أمام البرلمان الألماني الأربعاء، إنه يوافق على ضرورة عدم السماح لإيران بتشكيل تهديد لجيرانها، لكنه أبدى شكوكه في مبررات الحرب الأميركية الإسرائيلية.

وقال للنواب: " حتى يومنا هذا، لا توجد خطة مقنعة لكيفية نجاح هذه العملية.

لم تستشرنا واشنطن ولم تقل إن المساعدة الأوروبية ضرورية".

وأضاف: " كنا سننصح بعدم اتباع هذا المسار على النحو الذي جرى.

لذلك، نعلن أنه طالما استمرت الحرب، لن نشارك في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، على سبيل المثال، بالوسائل العسكرية".

وكان وزير الدفاع في حكومة ميرتس، ‌بوريس بيستوريوس، قد قال يوم الإثنين: " هذه ليست ‌حربنا ولم نبدأها".

كما انتقد تينو شروبالا زعيم حزب" البديل من أجل ألمانيا" اليميني الذي يسعى لكسب ود ترامب سياسات الرئيس الأميركي، قائلا: " بدأ دونالد ترامب كرئيس سلام، وسينهي حياته كرئيس حرب".

وأظهر استطلاع أجرته خدمة دراسات" إيه آر دي دويتشلاند تريند" أن 58 بالمئة من الألمان يعارضون الحرب، بينما يؤيدها 25 بالمئة.

وفي فرنسا قال الرئيس إيمانويل ماكرون أيضا" لسنا طرفا في الصراع".

ووجه ترامب انتقادات لاذعة ‌بشكل خاص لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي قال إنه" ليس وينستون تشرشل"، زعيم بريطانيا ‌خلال الحرب العالمية الثانية.

وأشار استطلاع أجرته مؤسسة يوجوف إلى أن البريطانيين يعارضون الهجمات بنسبة 49 بالمئة مقابل 28 بالمئة.

وفي إسبانيا، سارع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى إدانة الهجمات ⁠على إيران ووصفها بأنها متهورة وغير قانونية، وتجاهل تهديدات ترامب ‌بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا إذا لم تسمح باستخدام القواعد التي تدار بشكل مشترك في الحرب.

وقالت نائبة رئيس الوزراء ماريا مونتيرو في وقت سابق من شهر مارس" لن نكون بالتأكيد تابعين ⁠لأحد، ولن نتسامح مع أي تهديدات، وسندافع عن قيمنا".

ويشارك المواطنون الإسبان على نطاق واسع موقف الحكومة، حيث أبدى 68 بالمئة منهم في استطلاع أجرته شركة (40 دي بي) الإسبانية معارضتهم ⁠للحرب.

ونقلت" رويترز" عن مسؤول أوروبي قوله إن أهداف الحرب الأميركية غير محددة أو واضحة، وربما تختلف عن أهداف الحرب الإسرائيلية، لا سيما فيما يتعلق بتغيير لنظام.

وفي مؤشر آخر على التوترات، انتقد ميرتس وآخرون ترامب لتخفيفه العقوبات النفطية على روسيا في محاولة لتهدئة الأسعار العالمية المرتفعة، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة قد فاجأت حلفاءها.

واستجابت قوى أوروبية للحرب في إيران، لكن بشروطها الخاصة.

وقال ستارمر إن بريطانيا تعمل مع حلفائها على خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط العالمي.

وتسعى فرنسا إلى تشكيل تحالف لتأمين المضيق بمجرد استقرار الوضع الأمني، ودون دور للولايات المتحدة.

وأجرت باريس خلال الأسبوع المنصرم مشاورات مع دول أوروبية وآسيوية، بما في ذلك الهند، ودول الخليج العربية بشأن خطة من شأنها أن تؤدي في نهاية المطاف إلى قيام سفن حربية بمرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية.

وقال ماكرون إن مثل هذه الخطة ستتضمن محادثات سياسية وفنية، بما في ‌ذلك مع قطاع النقل البحري وشركات التأمين وغيرها، موضحا أن هذا العمل" سيتطلب إجراء مناقشات وتخفيف التوتر مع إيران".

وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لـ" رويترز" في مقابلة هذا الأسبوع، إن الاتحاد أصبح" أكثر هدوءا الآن، لأننا نتوقع حدوث أمور غير متوقعة طوال الوقت ونتعامل معها كما هي، ونحافظ على رباطة جأشنا، ونبقى هادئين محتفظين بتركيزنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك