الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

تربية الأطفال وكحك العيد… وصفة نفسية بطعم السمن البلدي بقلم شيماء جمال

الجمهورية أون لاين
2

مع اقتراب عيد الفطر، تنشغل البيوت المصرية بطقوس صناعة كحك العيد، في مشهد يبدو للوهلة الأولى تقليدًا تراثيًا بسيطًا، لكنه في العمق يحمل أبعادًا تربوية ونفسية شديدة التأثير على الأطفال.داخل المطبخ، حي...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الفطر، تتحول طقوس صناعة كحك العيد في البيوت المصرية إلى تجربة تربوية ونفسية للأطفال. يشارك الأطفال في صناعة الكحك، مما يعلمهم قيم العمل الجماعي والصبر والإنجاز. هذه الطقوس تعزز الارتباط العاطفي وتغرس قيماً تبقى معهم.
  • يشارك الأطفال في صناعة كحك العيد ويتعلمون قيم العمل الجماعي والصبر
  • تتحول زيارات الأقارب إلى بيئة اجتماعية تعزز الانتماء والاستقرار النفسي
  • تؤكد الدراسات أن التعلم بالممارسة يؤثر بشكل كبير على تكوين سلوك الطفل
من: الأطفال أين: البيوت المصرية

مع اقتراب عيد الفطر، تنشغل البيوت المصرية بطقوس صناعة كحك العيد، في مشهد يبدو للوهلة الأولى تقليدًا تراثيًا بسيطًا، لكنه في العمق يحمل أبعادًا تربوية ونفسية شديدة التأثير على الأطفال.

داخل المطبخ، حيث تختلط رائحة السمن البلدي بدفء التجمعات العائلية، لا يقتصر دور الطفل على المشاهدة فقط، بل يتحول تدريجيًا إلى مشارك في صناعة الحدث.

هذا التفاعل المباشر يفتح أمامه مساحة للتعلم غير المباشر؛ فيتعرف على قيمة العمل الجماعي، ويختبر الصبر أثناء انتظار خروج الكحك، ويشعر بالإنجاز عندما يرى نتيجة مشاركته ملموسة أمامه.

المشهد لا يتوقف عند حدود المطبخ.

فـ“بيت العيلة” خلال هذه الأيام يتحول إلى بيئة اجتماعية مفتوحة، يختبر فيها الطفل معاني الانتماء وصلة الرحم بشكل عملي.

التنقل بين الأقارب، واللعب مع أبناء العائلة، والتفاعل مع الكبار في أجواء يغلب عليها الود والمرح، كلها خبرات تُثري نموه الاجتماعي وتمنحه إحساسًا بالأمان والاستقرار.

ومن زاوية نفسية، تمثل هذه الطقوس فرصة لتعزيز الارتباط العاطفي بين الطفل وأسرته.

الضحكات، الأحاديث العفوية، وحتى التفاصيل الصغيرة كالمشاركة في تزيين الكحك، تتحول إلى “مخزون وجداني” يستدعيه الطفل لاحقًا في مواقف حياته المختلفة، ويؤثر على نظرته للعلاقات الإنسانية.

تؤكد الدراسات الحديثة في علم النفس التربوي أن التعلم بالممارسة والملاحظة يُعد من أكثر الأساليب تأثيرًا في تكوين سلوك الطفل.

وفي هذا الإطار، تصبح طقوس كحك العيد نموذجًا حيًا لتجربة تعليمية متكاملة، لا تعتمد على التلقين، بل على التفاعل والاندماج.

في النهاية، يمكن القول إن تربية الأطفال لا تنفصل عن تفاصيل الحياة اليومية، بل تتجسد فيها.

وكحك العيد ليس مجرد حلوى موسمية، بل أداة تربوية ناعمة، تُسهم في بناء شخصية الطفل، وتغرس داخله قيمًا تبقى معه… ربما أطول من طعم الكحك نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك