التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

قصة سائق الحنطور الوحيد في المنوفية بعد اختفاء المهنة

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

في شوارع شبين الكوم، ما زال صوت خطوات الحصان الخفيفة حاضرًا، رغم زحمة الميكروباصات والتكاتك، يقودها رجل بسيط يرتدي جلبابًا، يجلس بهدوء على حنطوره، وكأن الزمن توقف عنده.بداية يومه من قلب المدينةيبد...

ملخص مرصد
في شوارع شبين الكوم، يواصل عم إبراهيم مهنة الحنطور وحيدًا بعد اختفاء معظم السائقين. يعمل منذ 30 عامًا من الصباح حتى المساء، ويتنقل بين البنوك بانتظار زبائن قلائل. يتمنى اختفاء التكاتك التي أنهت عصر الحناطير في المنوفية.
  • عم إبراهيم سائق الحنطور الوحيد في شبين الكوم
  • يعمل منذ 30 عامًا من 8 صباحًا حتى 10 مساءً
  • يتمنى اختفاء التكاتك التي أنهت مهنة الحنطور
من: عم إبراهيم أين: شبين الكوم، المنوفية

في شوارع شبين الكوم، ما زال صوت خطوات الحصان الخفيفة حاضرًا، رغم زحمة الميكروباصات والتكاتك، يقودها رجل بسيط يرتدي جلبابًا، يجلس بهدوء على حنطوره، وكأن الزمن توقف عنده.

بداية يومه من قلب المدينةيبدأ عم إبراهيم، سائق الحنطور الوحيد تقريبًا في المدينة، يومه من أمام بنك القاهرة والبنك الأهلي المصري، منذ الساعة 8 صباحًا وحتى 10 مساءً، ينتظر زبائنه القلائل، الذين ما زالوا يفضلون ركوب الحنطور بدافع الحنين أو التجربة.

لا يضع عم إبراهيم تسعيرة محددة، ويقول ببساطة: " أنا ما بطلبش رقم.

اللي يدفعوه ذوقيًا، إحنا على باب الله"، مضيفًا أن المهنة لم تعد كما كانت، خاصة بعد انتشار وسائل النقل الحديثة، التي وصفها بـ" التكاتك" والتي أنهت تقريبًا عصر الحناطير في المنوفية.

الأجرة لم تتغير بعد غلاء البنزينأضاف الرجل لموقع مصراوي أن رغم غلاء البنزين والوقود بشكل عام مؤخرًا إلى أنه لا يرتبط بذلك ولم يؤثر على عمله: " أنا الحصان بيكلفني بس دشيش كل يوم وأوقات برسيم، والمعاناة فقط ممكن في صيانة الحنطور كل فترة لأن اللي شغالين في صيانته قلائل".

أمنيتي: " الحكومة تلغي التكاتك"وعبر عن أمنيته بشكل ساخر قائلاً: " نفسي الحكومة تلغي التكاتك، من يوم ما ظهرت والشوار قفلت والزحم زادت، والحناطير بتختفي مع الزمن، كانت ناس كتيرة شغالة في المهنة، دلوقتي مبقاش متبقي في المدينة شغال على حنطور غيري".

يمارس عم إبراهيم هذه المهنة منذ 30 عامًا، لم يعرف غيرها طريقًا للرزق، ويؤكد أنه لا يملك بديلاً عنها، فهي التي كانت ولا تزال مصدر دخله الوحيد، والتي أنفق منها على أسرته طوال عمره.

أسرة بسيطة وحياة على قد الحاللديه ولد وبنت، ابنته تزوجت، بينما يساعده الحنطور في الإنفاق على منزله وتلبية احتياجاته اليومية، رغم قلة الدخل وصعوبة الظروف.

يجوب شوارع المدينة بهدوء، يتحرك ببطء وسط زحام السيارات، لكن بثبات رجل اعتاد الطريق، ويعرف كل شبر في المدينة، حتى أصبح وجهًا مألوفًا لأهالي شبين الكوم.

يحكي بحسرة عن تراجع المهنة، مؤكدًا أن الحنطور كان زمان جزءًا من حياة الناس اليومية، لكنه اليوم أصبح نادرًا، وربما يختفي تمامًا مع الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك