وأوضح في تصريح صحفي، أن التحرك المصري يتجاوز الدعم الدبلوماسي ليصل إلى مرحلة" الاشتباك الإيجابي" لاحتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو صراعات مفتوحة.
أشار" هارون" إلى أن زيارة الرئيس السيسي لكل من الإمارات وقطر تأتي في توقيت يتطلب" دبلوماسية واعية" قادرة على بناء جسور التفاهم.
وشدد على أن الجولة تحمل رسالة طمأنة واضحة: " أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري"، مؤكداً أن القاهرة تتبنى نهج حوار العقل والحلول السياسية كبديل لمنطق المواجهة العسكرية.
وكشف أمين علاقات" المصريين" عن بُعد استراتيجي هام للزيارة، وهو تأمين استقرار أسواق الطاقة والممرات الملاحية.
وأوضح أن القيادة السياسية تدرك أن أي تصعيد في هذه المنطقة الحيوية لن تتوقف أضراره عند الحدود الإقليمية، بل سيمتد ليضرب عصب الاقتصاد العالمي بشكل مباشر، مما يفسر التحرك المصري الدؤوب لمنع تفاقم الأزمات.
ولفت الدكتور محمد هارون إلى أن الجولة تسهم في دعم مسارات التهدئة بين الأطراف المختلفة وتوحيد المواقف العربية تجاه القضايا الجيوسياسية الراهنة، وبناء شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك