روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

رحلة منتوج: بين الحظائر والمراعي.. هذه مراحل عملية إنتاج وتسمين الأكباش؟ (فيديو)

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
2

يُذبح في المغرب سنويًا، بمناسبة عيد الأضحى، ما يقارب ستة ملايين رأس من الماشية، تشكل الأغنام حصة الأسد منها، في وقت يتجاوز فيه قطيع الأغنام بالمملكة ثلاثة وعشرين مليون رأس، وفق آخر الإحصائيات الرسمية....

ملخص مرصد
يُذبح في المغرب سنويًا نحو ستة ملايين رأس من الماشية خلال عيد الأضحى، معظمها من الأغنام. يشرح المربي فريد المزابي أن عملية الإنتاج دائرية تبدأ بإعداد النعاج والفحول، ثم التزاوج والحمل والولادة، وتنتهي بتسمين الأكباش قبل العيد. يعتمد القطيع على الرعي كعنصر أساسي في جودة الإنتاج، مع اتباع برامج وقائية وعناية خاصة بالحملان.
  • يُذبح سنويًا 6 ملايين رأس من الماشية بالمغرب خلال عيد الأضحى
  • عملية الإنتاج دائرية تبدأ بإعداد النعاج والفحول وتنتهي بالتسمين
  • الرعي يُعد عنصرًا حاسمًا في جودة الإنتاج وفق المربي المزابي
من: فريد المزابي (مربي) أين: المغرب

يُذبح في المغرب سنويًا، بمناسبة عيد الأضحى، ما يقارب ستة ملايين رأس من الماشية، تشكل الأغنام حصة الأسد منها، في وقت يتجاوز فيه قطيع الأغنام بالمملكة ثلاثة وعشرين مليون رأس، وفق آخر الإحصائيات الرسمية.

وراء هذه الأرقام تقف دورة إنتاج لاتتوقف، ينسج تفاصيلها آلاف المربين عبر مختلف مناطق الممكة.

يشرح “الكساب” فريد المزابي أن عملية الإنتاج دائرية، موضحا أنها تبدأ بإعداد النعاج، من خلال العناية بها وتنويع علفها ومراقبة حالتها الصحية قبل موسم التزاوج.

قائلا: “نشرع في إعداد النعجة في شهري أبريل وماي، نرفع حصتها من العلف، ونحرص على أن يكون علفا متوازنا، ما يساعد على حملها بالتوأم”.

لا يقتصر الأمر على النعاج، بل يمتد إلى اختيار الفحول بعناية، وفق معايير دقيقة تشمل القوة والبنية والجمالية، إلى جانب الحرص على ما يسميه المربون بـ”تغيير الدم”، أي تفادي التزاوج بين الأقارب.

ويؤكد المزابي: “الفحل يكون مميزا وصط القطيع، برأس مرفوع وبنية قوية، كأنه أسد وسط الغنم”، مضيفا أن تحسين السلالة يمر أيضا عبر تبادل الفحول بين المربين وتدبير القطيع وفق نظام دقيق.

بعد التزاوج، تدخل النعاج مرحلة حمل تدوم خمسة أشهر، تتطلب تغذية متوازنة ومتابعة دقيقة.

وخلال هذه الفترة، يعتمد القطيع أساسا على الرعي، الذي يعتبره المزابي عنصرا حاسما في جودة الإنتاج، قائلاً: “أحسن ما كاين فالغنم هو السرح… الخروف خاصو يخرج، يسرح، ياكل الربيع، هادي هي المناعة ديالو”، منتقدًا الإفراط في الأعلاف المركبة.

ومع الولادة، تحظى الحملان بعناية خاصة، إذ يُعد حصولها على اللبأ ضروريًا لاكتساب المناعة.

وبعد أسابيع، تبدأ في الرعي تدريجيًا، مع إخضاعها لبرامج وقائية.

ثم تُفطم بعد نحو ثلاثة أشهر، حيث تُوجَّه الذكور إلى التسمين، بينما تُعدّ الإناث لدورة إنتاج جديدة.

أما إعداد أكباش العيد، فيمثل محطة حاسمة، تبدأ قبل أشهر من المناسبة.

ويوضح المزابي أن الخروف يُنقل من المرعى إلى مرحلة التسمين، مع إخضاعه للعناية الضرورية والتأكد من سلامته من الأمراض.

هكذا تستمر دورة الإنتاج، من اختيار النعاج والفحول إلى التسمين، في منظومة دائرية تجمع بين الخبرة التقليدية والتأطير التقني، لضمان وفرة الأضاحي وجودتها في كل موسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك