أشاد صندوق النقد الدولي بقدرة الاقتصاد المصري على الصمود أمام تداعيات الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدًا أن مصر تمكنت من التعامل بشكل نسبي مع التأثيرات الاقتصادية للحرب على إيران، رغم الضغوط الكبيرة التي طالت الأسواق العالمية.
مرونة سعر الصرف تمتص الصدماتوأوضح الصندوق، حسبما أكدت قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مرونة سعر الصرف لعبت دورًا محوريًا في امتصاص الصدمات الخارجية، حيث ساهمت في الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية والاحتياطيات الدولية، في ظل تقلبات حادة بأسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية اتخذت حزمة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما ساعد في تقليل أثر الأزمة، وإيجاد حلول اقتصادية للتحديات الناتجة عنها.
ضغوط متزايدة على تكلفة الطاقةوفي السياق ذاته، قالت جولي كوزاك إن تكلفة واردات الطاقة لمصر ارتفعت إلى أكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب، ما شكل ضغطًا ملحوظًا على المالية العامة للدولة.
وأكد الصندوق أن مصر نجحت حتى الآن في احتواء التداعيات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن السياسات المتبعة ساعدت في تقليل حدة التأثيرات، والحفاظ على قدر من الاستقرار الاقتصادي، رغم التحديات الإقليمية والدولية المستمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك