كشف معهد التغذية عن مجموعة من البدائل الصحية لإعداد كحك العيد بطريقة أكثر توازنًا، تساعد على تقليل السعرات الحرارية والدهون، دون الاستغناء عن الطعم المميز.
استبدال دقيق الحبوب الكامل بالدقيق الأبيضوأوضح معهد التغذية أن استبدال دقيق الحبوب الكامل بالدقيق الأبيض خطوة أساسية، لما يحتويه من نسبة عالية من الألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتحسن عملية الهضم.
أهمية تقليل السكريات المضافة في الكحكوأشار معهد التغذية إلى أهمية تقليل السكريات المضافة في الكحك، مع إمكانية الاستغناء عن حشوة الملبن، واستبدال بدائل طبيعية بها مثل الزبيب والمشمش المجفف، التي تمنح طعمًا حلوًا مع قيمة غذائية أفضل.
كما نصح معهد التغذية باستخدام النكهات الطبيعية مثل الشمر واليانسون، لما تضيفه من مذاق مميز يساعد على تقليل الحاجة للسكر.
وفي ما يتعلق بالدهون، أكد معهد التغذية ضرورة تقليل كميات السمن المستخدمة، واستبدال جزء منها بدهون صحية، مع الاعتدال في الكمية، لتجنب السعرات المرتفعة المرتبطة بالكحك التقليدي.
إنتاج كحك صحي نسبيًّا يحتوي على ألياف أكثر وسكريات ودهونوشدد على أن هذه التعديلات البسيطة تسهم في إنتاج كحك صحي نسبيًّا، يحتوي على ألياف أكثر وسكريات ودهون أقل، مع الاعتماد على مكونات طبيعية تدعم الصحة العامة.
كانت حذرت الدكتورة هدى مسعود، استشاري التغذية بالمعهد القومي للتغذية، من الإفراط في تناول كحك العيد، مؤكدة أنه يتسبب في عدد من المشكلات الصحية، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة بعد فترة الصيام.
وأوضحت أن الكحك يعتمد في مكوناته الأساسية على الدقيق الأبيض والسكريات، إلى جانب الحشوات مثل الملبن أو السكر البودرة، وهي عناصر تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم، فضلًا عن زيادة الدهون، خصوصًا مع استخدام بعض المصنعين لأنواع دهون منخفضة الجودة.
وأضافت أن الإفراط في تناول الكحك قد يؤدي إلى زيادة الوزن، والإصابة بانتفاخات وعسر الهضم، لافتة إلى أن المعدة بعد الصيام تكون أكثر حساسية، ما يجعلها غير مهيأة لاستقبال كميات كبيرة من الدهون والسكريات دفعة واحدة، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الجهاز الهضمي.
وأشارت إلى أن تناول أكثر من قطعة كحك قد يمد الجسم بسعرات حرارية تفوق احتياجاته اليومية، ما يفاقم من مخاطر السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك