تدرس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، في خطوة قد تعيد رسم قواعد اللعبة داخل وول ستريت- التخلي عن أحد أكثر أعمدة الإفصاح المالي رسوخاً، عبر إلغاء إلزامية التقارير ربع السنوية للشركات المدرجة.
يفتح المقترح، الذي يعيد إحياء طرح سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الباب أمام تحول نحو نموذج إفصاح نصف سنوي، في مسعى لتخفيف الأعباء التنظيمية وتعزيز كفاءة الإدارة.
يعكس هذا التوجه تحولاً محتملاً في فلسفة العلاقة بين الشركات والأسواق، إذ تسعى الجهات التنظيمية إلى كبح ما يُعرف بـ«ضغوط الأرباح الفصلية» التي طالما دفعت الشركات إلى تفضيل النتائج قصيرة الأجل على حساب الاستثمار طويل المدى، بحسب محللين.
وبين مؤيد يرى فيها مدخلاً لتعزيز الاستقرار وتوجيه البوصلة نحو الأساسيات، ومعارض يحذر من تآكل الشفافية واتساع فجوات عدم اليقين، تقف الأسواق أمام مفترق طرق.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تدرس إلغاء شرط تقديم التقارير ربع السنوية للشركات المدرجة في البورصة.
وفقاً للصحيفة، فإن الهيئة تُعدّ مقترحاً يمنح الشركات خيار تقديم تقارير الأرباح مرتين سنوياً.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح هذه الخطة في الأصل في سبتمبر الماضي، وقال حينها إن مثل هذه الخطوة ستتيح للشركات توفير المال والتركيز على الإدارة بدلاً من إعداد البيانات للمستثمرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك