تضامن دولي يعكس مكانة قطرتكشف استقبالات واتصالات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس الخميس، مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة، عن حجم الثقة التي تحظى بها دولة قطر، ومكانتها باعتبارها طرفا مسؤولا في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ففي لحظة دقيقة تشهد فيها المنطقة تصعيدا خطيرا، عكس لقاءا صاحب السمو مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، وسعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة، واتصالات سموه مع أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وجلالة الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا، وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، ودولة السيد كير ستارمر رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة، ودولة السيد ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند، اتساع دائرة التضامن مع دولة قطر، ووضوح الإدراك الدولي لخطورة الاعتداءات التي تستهدف منشآتها الحيوية، وفي مقدمتها منشآت الطاقة.
إن هذا الحراك السياسي المكثف لا يقتصر على تسجيل مواقف إدانة، بل يرسخ أن قطر باتت شريكا موثوقا في الملفات الكبرى، وفاعلا أساسيا في الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر عبر القنوات الدبلوماسية.
كما أنها تؤكد حرص صاحب السمو على تبادل الرؤى مع القادة، والتأكيد على حماية المدنيين وأمن إمدادات الطاقة، ودعم سياستها الراسخة والقائمة على أن استقرار المنطقة لا يصنعه التصعيد بل يكون عبر الحوار.
وفي ظل هذا التصعيد العسكري وتداعياته، تقف دولة قطر بثبات وتماسك في تعزيز التعاون الدولي رغم الصعاب ضمن جهودها الحثيثة للتأكيد على ضرورة الاحترام المتبادل بين دول الجوار كافة، والالتزام بالقانون الدولي في احترام البنى التحتية المدنية بالأخص المرتبطة بالطاقة، وتغليب الحكمة على لغة التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك