قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel التلفزيون العربي - ترمب يُرشّح محاميه لمنصب وزير العدل.. من هو تود بلانش؟ Independent عربية - الفلسفة تبدد الالتباس الذي ما زال يصيب مفهوم الدولة قناة القاهرة الإخبارية - المسيرات تضرب مجدداً.. سقوط مصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي تل الهوى بغزة إيلاف - اتفاق أميركي يعزل حزب الله جنوب الليطاني.. وإسرائيل تواصل القصف رغم الهدنة العربي الجديد - نائبة بريطانية تقاضي "إكس إيه آي" بسبب صور مزيفة وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة"
عامة

خطيب المسجد الحرام: من أسمى معاني العيد عطف القلوب على الفقراء مواساة لهم

المواطن
المواطن منذ شهرين
1

أدى المسلمون صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام، وسط أجواء روحانية وإيمانية.وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، وتناول في الخطبة، جملة من المعاني الإيمانية...

ملخص مرصد
أدى المسلمون صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وأمّهم خطيب المسجد الحرام الشيخ أسامة بن عبدالله خياط. وتناول الخطيب معاني العيد الإيمانية والإنسانية، مؤكدًا أن من أسمى معانيه عطف القلوب على الفقراء ومواساتهم. كما دعا إلى تقوى الله ووحدة الصف وجمع الكلمة.
  • أدى المسلمون صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام بمكة
  • الشيخ أسامة بن عبدالله خياط خطب في العيد مؤكدًا معانيه الإيمانية
  • دعا الخطيب إلى تقوى الله ووحدة الصف وجمع الكلمة
من: الشيخ أسامة بن عبدالله خياط أين: المسجد الحرام بمكة المكرمة

أدى المسلمون صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام، وسط أجواء روحانية وإيمانية.

وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، وتناول في الخطبة، جملة من المعاني الإيمانية والإنسانية التي يجسدها العيد في الإسلام، مؤكدًا أنها معانٍ عظيمة تتجاوز مظاهر الفرح إلى أبعاد شرعية رفيعة.

وأوضح فضيلته أن من نعم الله على عباده أن جعل لهم أوقاتًا تسمو على أشباهها، وتمتاز على نظائرها، وخصهم بأزمنة وأعياد ومناسبات يعمرها ذكر الله وتوحيده، وتغمرها الفرحة والسرور، وتدنو عليها ظلال من التواد والتراحم والتعاطف.

مبينًا أن للأعياد في الإسلام خصيصة فريدة، إذ إنها أعقابٌ للعبادة الخالصة لله رب العالمين، فلا يأتي العيد إلا بعد إقبالٍ على الطاعة، وعكوفٍ على العبادة، فيكون العيد تمامًا للعمل، وخاتمةً للعبادة، وبشرى بحسن المآب.

وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن حقيقة العبادة في العيد تبدو ظاهرة في سائر أحواله، إذ يستفتح المسلمون عيدهم بصلاة العيد، ثم يتقلبون في يومهم بين البر والإحسان، وصلة الأرحام، ومواساة الفقراء والمساكين، لينتقلوا من طاعة إلى طاعة، في مشهد يعكس عظمة أعياد أهل الإسلام.

وأكد الدكتور أسامة أن في العيد بهجةً للنفوس، ورواءً للقلوب، لما يحمله من معانٍ جليلة، في مقدمتها شكر الله تعالى على نعمة الهداية والتوفيق، مستشهدًا بقوله سبحانه: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ، مضيفًا أن العيد يجمع بين العبادة والزينة، فهو موسم تظهر فيه أعمال الطاعة من صلاة وذكر وصدقة، كما تظهر فيه مظاهر الفرح من التطيب ولبس أحسن الثياب، مبينًا أن خير لباس يتزين به العبد هو لباس التقوى، كما قال تعالى: وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ.

ولفت فضيلته إلى أن العيد يمثل فسحةً للنفوس، ومساحةً للراحة المباحة، التي تجدد نشاط الإنسان، وتحقق التوازن بين متطلبات الروح والجسد، في إطار منضبط بأحكام الشريعة، وأن من أعظم معاني العيد تسامح النفوس، وتصالح القلوب، وسلامة الصدور، مؤكدًا أن أهنأ الناس بالعيد من استقبله بقلب سليم خالٍ من الضغائن، ممتلئ بالمحبة لإخوانه المسلمين، موضحًا أن اجتماع المسلمين في صلاة العيد على هيئة واحدة، وصورة واحدة، يعكس وحدة الأمة وتآلف قلوبها، امتثالًا لقوله تعالى: وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً.

وقال فضيلته إن فرحة العيد عامة تشمل الجميع، فلا تقتصر على فئة دون أخرى، بل يشترك فيها الغني والفقير، والصغير والكبير، في مشهد يعكس شمولية هذا الدين وعدله.

وأكد الشيخ أسامة أن من جميل معاني العيد صلة الأرحام، ومواصلة الأقارب والأصدقاء والجيران، بما يعبر عن كمال الألفة وجمال المودة، ويعزز روابط المجتمع، مبينًا أن من أسمى معاني العيد مواساة الفقراء، وإدخال السرور عليهم، وإغناؤهم عن السؤال في هذا اليوم المبارك، مستشهدًا بحديث ابن عباس- رضي الله عنهما-: «فرض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين»، موكدًا أن فرح المؤمن الحقيقي إنما يكون بفضل الله ورحمته، كما قال سبحانه: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا).

ودعا الدكتور أسامة في ختام الخطبة إلى تقوى الله، ووحدة الصف، وجمع الكلمة، وسأل الله أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وسائر بلاد المسلمين، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يوفق ولاة الأمر لكل خير، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك