الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

من خاف على نفسه الضرر بسبب صلة القرابة.. خطيب المسجد النبوي يوصيه بهذا الأمر

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

قال الشيخ الدكتور صلاح البدير، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن العيد يوم تتسامح فيه القلوب المتهاجرة وتصفو فيه النفوس المتغالبة وتوصل فيه الأرحام المقطوعة.https: //www. youtube. com/watch؟ app=desktop&...

ملخص مرصد
إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير دعا خلال خطبة عيد الفطر إلى صلة الأرحام والتسامح ونبذ الهجرة والقطيعة. حذر من عقوق الوالدين والهجرة بين الإخوان، وشدد على قبول المعاذير والعفو. نبه إلى أهمية الأمن وحذر من الشائعات المغرضة ودعاة الفتن.
  • دعا إلى صلة الأرحام والتسامح ونبذ الهجرة والقطيعة
  • حذر من عقوق الوالدين والهجرة بين الإخوان
  • نبه إلى أهمية الأمن وحذر من الشائعات المغرضة
من: الشيخ صلاح البدير أين: المسجد النبوي بالمدينة المنورة

قال الشيخ الدكتور صلاح البدير، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن العيد يوم تتسامح فيه القلوب المتهاجرة وتصفو فيه النفوس المتغالبة وتوصل فيه الأرحام المقطوعة.

https: //www.

youtube.

com/watch؟ app=desktop&v=NkR7O8GLAwgتوصل فيه الأرحام المقطوعةوأوضح" البدير" خلال خطبة عيد الفطر المبارك اليوم الموافق الأول من شهر شوال 1447 هـ، من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أن العيد مناسبة جليلة لتصفية النفوس من الأحقاد الكامنة والعداوات الجاثمة.

وتابع: فاغسلوا الإحن والضغائن ودعوا المهاجرة والمباعدة والقطيعة وتعاشروا معاشرة الأوداء ولا تتعاملوا معاملة الأعداء الألداء وقدموا الرفق والشفقة والملاطفة والتعاون وطهروا القلوب واصدقوا في النصيحة.

وأردف: ولا تكدروا جمال العيد بالتجافي والتهاجر والتدابر ولا تذهبوا بهاءه بالتقاطع والتناحر وأي عيد لعابس متجهم يلقى إخوانه فيعرض عنهم بوجهه ولا يصافحهم بكفه ولا يهش لهم بوجهه ولا يهنئهم بلسانه.

واستشهد بما ورد عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ: فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ» متفق عليه.

ونبه إلى أن العيد ليس زمانًا لتذكر الخلافات المفرقة والنزاعات الواقعة والأحقاد المتوارثة فحديث العيد حديث الأنس والفرح والسرور ويوم العيد يوم الصفح والعفو والمرحمة والتجاوز.

وأكد أن العيد يوم بهيج يجمع شتات الأسرة المتمزعة ويلم شعث الأخوة المتنافرة، العيد يوم يعلو فيه حديث المياسرة ويخفض فيه حديث المعاسرة ويرتفع فيه صوت المقاربة ويخفت فيه صوت المحاربة ويغلب فيه سعي الموافقة وتترك فيه جوانب المفارقة.

وحذر قائلًا: أي عيد لمن أشرقت عليه شمس العيد ولا يزال لعقوق والديه ملازمًا وعلى ترك برهما مداومًا وأي عيد لمن هجر إخوانه وخلانه لا يزورهم ولا يجالسهم ولا يؤانسهم ولا يصافحهم ولا يسامحهم ولا يحتفي معهم بالعيد، أي عيد لتلك القلوب القاسية التي لا تنسى الإساءة ولا تمحو العثرة ولا تقبل الاعتذار.

وأوصى المسلمين بقبول المعاذير ولتكن المساهلة في أخلاقكم أغلب عليكم من المعاسرة والحلم أولى بكم من العجلة والعفو أسبق إليكم من المجازاة بالهفوة ولا تكسروا قلوبًا أحبتكم ولا تهينوا نفوسًا ودتكم ولا تنكروا نفوسًا بالمعروف وصلتكم.

واستطرد: ومن خاف بوصل قرابته على نفسه مضرة متحققة في دينه أو دنياه وصلهم صلة يسيرة خفيفة ترفع إثم الهجران واجتنب المخالطة الكثيرة المفضية إلى الأذى والإساءة والظلم والعدوان.

وبين أن من المنن البالغة والنعم السابغة الأمن في الأوطان، وكم وطن اختل أمنه بسبب الحروب والصراعات حتى دثر عمرانه وتهدم بنيانه وتشتت سكانه وعادت مغانيه رسومًا ومسراته غمومًا ومكتسباته كلومًا، العيون ذارفة والقلوب واجفة والنفوس راجفة والجموع خائفة والناس بين قتيل مرمل وجريح مجندل وأسير مكبل، متى غابت الحكمة وقعت الفتنة، فاحمدوا الله على نعمة الأمن ونعمة الولاية الحكيمة البصيرة واحذروا الشائعات المغرضة ودعاة الفتن وأهل التهييج والإثارة والبلبلة.

وواصل: وحافظوا على أمن أوطانكم وادفعوا طلائع الفتن والأخطار بالتوبة والاستغفار، والتضرع والافتقار، والخروج من الذنوب والأوزار، تحفظوا النِّعَم الموجودة، وتجلبوا النِّعَم المفقودة، وتستديموا عطاء الله وكرمه وجوده، منوهًا بأن أيام العيد أيام فرح وابتهاج، وأنس وسرور، وصلة وتوسعة، وبر وإحسان.

وأضاف أن إظهار السرور في العيد من شعار الدين فاستبشروا بالعيد واستأنسوا بهذا اليوم السعيد وابتهجوا وافرحوا فإن في دينكم فسحة وسعة وقد وضع الله عنكم الحرج والضيق في الدين وفسح لكم ووسع ويسر فلا حرج، فلا حرج إلا في المآثم والمحرمات فلا تقربوها وفي حدود الله فلا تعتدوها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك