ضحت بنفسها من أجل أسرتها وتربية بنات شقيقتها المتوفية في حادث ورعاية شقيقتها الأخري من ذوي الهمم، حيث تعد قصة تريزا موريس عازر، الأم المثالية البديلة الثانية على مستوى الجمهورية ملحمة إنسانية عظيمة تستحق أن تُروى للأجيال القادمة.
تقول الدكتورة تريزا موريس عازر، الأم المثالية البديلة الثانية على مستوى الجمهورية، ولدت في أسرة مصرية من أب وأم غاية في الرقي والاحترام وكنا 4 شقيقات، إلا أن الأسرة مرت بمراحل كثيرة وشاء القدر أن أكون مسئولة عنهم بعد أن مرت والدتها بمراحل صعبة لإصابتها بعدة أمراض منها الفشل الكلوي والسرطان ومن ثم وفاتها، لتتحمل بعدها مسئولية رعاية والدها وشقيقاتها.
وأضافت الأم المثالية البديلة الثانية على مستوى الجمهورية، بأنه بعد وفاة والدتها توفيت شقيقتها الكبرى في عام 2014 في حادث، وتركت لها 3 بنات، أصبحت مسئولة عن تربيتهم، أحدهما تستعد لزفافها بعد شهرين، وأكملت معهم الرحلة فالأولى تخرجت من كلية زراعة والثانية أيضا بكلية الزراعة، والثالثة تخرجت من كلية التربية الرياضية.
وأوضحت الدكتورة تريزا موريس عازر، أن والدها تأثر بما مرت به الأسرة من ظروف صعبة ما بين وفاة والدتها، ووفاة شقيقتها، فلم يتحمل والدها فتوفي، تاركا لها مسئولية شقيقتها ونجلات شقيقتها المتوفاة في حادث، مشيرة إلى إنها رغم هذه الظروف الصعبة التي مرت بها من مرض والدتها ووفاتها ووفاة شقيقتها ووفاة والدها، وتحمل مسئولية بنات شقيقتها الـ3 وتحملها لشقيقتها الصغرى من ذوي الهمم إلا أنها حصلت على الماجستير والدكتورة، وهي تعمل بمديرية الطب البيطري بكفر الشيخ.
وأكدت الأم المثالية البديلة، أن شقيقتها الصغرى من ذوي الهمم ذهنيا وحركيا، فكان لابد من مساعدتها والاهتمام بها، لتأهيلها دينيا وثقافيا، فشاركت شقيقتها في العديد من المسابقات في الكنيسة على مستوى الجمهورية وفازت بعدد من الجوائز وهي مازالت تواصل رحلة عطائها مع بنتات شقيقتها الكبري وشقيقتها الصغرة من ذوي الهمم حتى الآن، وكانت مفاجئة سعيد لها حصولها على لقب الأم المثالية البديلة الثانية على مستوى الجمهورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك