قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

عادة واحدة هي سر طول عمر ديك فان دايك

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

احتفل ديك فان دايك، الممثل والكوميدي الأميركي الأسطوري الذي تألق في أفلام كلاسيكية مثل" ماري بوبينز" و" تشيتي تشيتي بانغ بانغ"، بعيد ميلاده المئة في 13 ديسمبر 2025. ويعزو هذا الممثل المحبوب طول عمره ا...

ملخص مرصد
احتفل الممثل الأميركي ديك فان دايك بعيد ميلاده المئة في 13 ديسمبر 2025، معزواً طول عمره إلى نظرته الإيجابية للحياة وعدم غضبه. أظهرت دراسات علمية أن الحفاظ على مستويات منخفضة من التوتر والتمتع بنظرة متفائلة يرتبطان بطول العمر. كما كشفت الأبحاث أن الغضب يؤثر سلباً على صحة القلب والخلايا، مما يسرع عملية الشيخوخة.
  • احتفل ديك فان دايك بعيد ميلاده المئة في 13 ديسمبر 2025
  • أظهرت دراسات أن المتفائلين يعيشون 11-15% أطول من المتشائمين
  • الغضب يحفز هرمونات التوتر ويؤثر سلباً على صحة القلب والخلايا
من: ديك فان دايك

احتفل ديك فان دايك، الممثل والكوميدي الأميركي الأسطوري الذي تألق في أفلام كلاسيكية مثل" ماري بوبينز" و" تشيتي تشيتي بانغ بانغ"، بعيد ميلاده المئة في 13 ديسمبر 2025.

ويعزو هذا الممثل المحبوب طول عمره الملحوظ إلى نظرته الإيجابية للحياة وعدم غضبه.

بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Science Alert، يعتمد طول العمر، بطبيعة الحال، على عوامل عديدة، منها الوراثة ونمط الحياة، إلا أن هناك بعض الصحة فيما ذكره فان دايك.

أظهرت دراسات عديدة أن الحفاظ على مستويات منخفضة من التوتر والتمتع بنظرة إيجابية ومتفائلة يرتبطان بطول العمر.

توصلت إحدى الدراسات طويلة الأمد أن المشاركات اللواتي عبّرن عن مشاعر إيجابية أكثر في بداية حياتهن (كأن يقلن إنهن يشعرن بالامتنان بدلاً من الاستياء) عشن في المتوسط عشر سنوات أطول من اللواتي اتسمت كتاباتهن بالسلبية.

كما كشفت نتائج دراسة بريطانية أن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً عاشوا ما بين 11% و15% أطول من نظرائهم المتشائمين.

وفي عام 2022، أثبتت نتائج دراسة، شملت حوالي 160 ألف امرأة من خلفيات عرقية متنوعة، أن النساء اللواتي أفدن بأنهن أكثر تفاؤلاً كنّ أكثر عرضة للعيش حتى التسعينيات من العمر مقارنةً بالمتشائمات.

يرتبط أحد التفسيرات المحتملة لهذه النتائج بتأثير الغضب على القلب.

يبدو أن الأشخاص الذين يميلون إلى امتلاك نظرة أكثر إيجابية أو تفاؤلاً للحياة أكثر قدرة على إدارة غضبهم أو السيطرة عليه.

وهذا أمر مهم، لأن الغضب يمكن أن يكون له عدد من الآثار الهامة على الجسم.

يحفز الغضب إفراز الأدرينالين والكورتيزول، وهما هرمونا التوتر الرئيسيان في الجسم، وخاصةً لدى الرجال.

حتى نوبات الغضب القصيرة يمكن أن تؤدي إلى تدهور صحة القلب والأوعية الدموية.

وقد رُبط الضغط الإضافي الذي يُسببه التوتر المزمن والغضب على الجهاز القلبي الوعائي بزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني.

تُشكل هذه الأمراض ما يقارب 75% من الوفيات المبكرة.

ورغم أن التوتر والغضب ليسا السببين الوحيدين لهذه الأمراض، إلا أنهما يُساهمان فيها بشكل كبير.

لذا، عندما يقول ديك فان دايك إنه لا يغضب، فقد يكون هذا أحد أسباب طول عمره.

آثار سلبية على خلايا الجسمإن هناك أيضاً تفسيرا خلويا أعمق وراء تأثير التوتر على طول العمر، وهو ما يتعلق بالتيلوميرات، التي تعد أغطية واقية موجودة على نهايات الكروموسومات (حزم المعلومات الوراثية الموجودة في خلايا جسم الإنسان).

في الخلايا الشابة السليمة، تبقى التيلوميرات طويلة وقوية.

ولكن مع التقدم في العمر، تقصر التيلوميرات تدريجياً وتتلف.

وبمجرد أن تُصبح بالية للغاية، تُعاني الخلايا في الانقسام وإصلاح نفسها، فيما يعد أحد أسباب تسارع الشيخوخة مع مرور الوقت.

يرتبط التوتر بتقصير التيلوميرات بشكل أسرع، مما يُصعّب على الخلايا التواصل والتجدد.

بعبارة أخرى، يمكن أن تُسرّع المشاعر المُسببة للتوتر، كالغضب الجامح، عملية الشيخوخة.

كما كشفت إحدى الدراسات أن التأمل، الذي يُساعد على تخفيف التوتر، يرتبط إيجاباً بطول التيلوميرات.

لذا، يمكن أن يُسهم تحسين إدارة الغضب في إطالة العمر.

يُضاف إلى ذلك أن المتفائلين يميلون أكثر إلى اتباع عادات صحية، كالتمرين المنتظم واتباع نظام غذائي صحي، مما يُعزز الصحة ويُطيل العمر بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن محاولة" تفريغ" الغضب عن طريق لكم كيس الملاكمة أو الصراخ في وسادة أو الجري حتى يزول الشعور، لا تُجدي نفعاً.

تُبقي هذه التصرفات الجسم في حالة تأهب قصوى، مما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي وربما يُطيل استجابة الجسم للتوتر.

يُعدّ اتباع نهج أكثر هدوءاً أنجع.

يمكن القيام بإبطاء التنفس وعدّه أو استخدام تقنيات استرخاء أخرى (مثل اليوغا) بما يساعد على تهدئة الجهاز القلبي الوعائي بدلاً من تحفيزه بشكل مفرط.

ومع مرور الوقت، يُقلل هذا من الضغط على القلب، مما يمكن أن يساعد على العيش لفترة أطول دون المعاناة من أمراض مزمنة.

كما يُمكن تعزيز المشاعر الإيجابية من خلال محاولة تواجد الشخص بكامل وعيه في حياته اليومية.

فبذلك يُصبح أكثر إدراكاً لما يدور حوله وداخله.

ويمكن أيضاً تعزيز المشاعر الإيجابية من خلال تخصيص وقت للقيام بنشاط ممتع وليس لهدف محدد، بما يمنح الشخص دفعة من المشاعر الإيجابية، والذي ينعكس بشكل إيجابي على الصحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك