العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

من المغرب إلى فنلندا.. إمام مغربي يقود أجواء عيد الفطر برسائل أخلاقية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

شهدت عدة مدن فنلندية، يوم الجمعة 20 مارس 2026، توافد آلاف المسلمين لأداء صلاة عيد الفطر، في أجواء روحانية إيمانية، جسدت قيم التآخي والتعايش داخل المجتمع الفنلندي، وسط حضور لافت لعائلات من مختلف الجنسي...

ملخص مرصد
شهدت مدن فنلندية يوم الجمعة 20 مارس 2026، توافد آلاف المسلمين لأداء صلاة عيد الفطر، في أجواء روحانية إيمانية جسدت قيم التآخي والتعايش داخل المجتمع الفنلندي. وألقى الإمام المغربي يوجيل الحسن خطبة العيد، ركّز فيها على أهمية تمثيل المسلمين لقيم دينهم من خلال الأخلاق والسلوك اليومي، خاصة في المجتمعات غير المسلمة. كما ألقى الشيخ محمد بن آدم خطبة في العاصمة هلسنكي ركّز فيها على معاني عيد الفطر وأبعاده الروحية والاجتماعية.
  • توافد آلاف المسلمين في مدن فنلندية لأداء صلاة عيد الفطر
  • الإمام المغربي يوجيل الحسن يلقي خطبة تركز على الأخلاق والسلوك اليومي
  • الشيخ محمد بن آدم يلقي خطبة في هلسنكي عن معاني العيد الروحية والاجتماعية
من: الإمام المغربي يوجيل الحسن والشيخ محمد بن آدم أين: مدن فنلندية منها هلسنكي

شهدت عدة مدن فنلندية، يوم الجمعة 20 مارس 2026، توافد آلاف المسلمين لأداء صلاة عيد الفطر، في أجواء روحانية إيمانية، جسدت قيم التآخي والتعايش داخل المجتمع الفنلندي، وسط حضور لافت لعائلات من مختلف الجنسيات والثقافات.

وتجمّع المصلون منذ ساعات الصباح الأولى في الساحات المفتوحة والمصليات والمساجد، أبرزها مصلى مدينة فانتا، حيث ارتفعت تكبيرات العيد في مشهد مهيب يعكس وحدة المسلمين رغم تنوع أصولهم، ويجسد ارتباطهم بهذه المناسبة الدينية الكبرى.

وألقى الإمام المغربي الداعية الإسلامي يوجيل الحسن خطبة العيد، ركّز فيها على أهمية تمثيل المسلمين لقيم دينهم من خلال الأخلاق والسلوك اليومي، خاصة في المجتمعات غير المسلمة.

وأكد المتحدث، أن المسلم “سفير لدينه” في كل تصرفاته، داعيًا إلى التحلي بالصدق والأمانة والإحسان في التعامل مع الآخرين.

وأوضح الخطيب، أن كثيرًا من غير المسلمين لا يعرفون عن الإسلام إلا ما تنقله بعض وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن السلوك الفردي للمسلمين هو العامل الأبرز في تصحيح هذه الصورة.

وقال: “حقيقة الإسلام لا تُدرك بالخطب والمحاضرات فقط، بل تُرى في الأفعال، في الصدق، في نظافة اليد، وفي رقيّ التعامل”.

وشدد على ضرورة تجنب التعالي أو الاستعلاء على الآخرين، مؤكدًا أن احترام الجيران وزملاء العمل والتعاون معهم هو الطريق الأقصر لبناء جسور الثقة والتفاهم.

كما أشار إلى أن الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة قد تكون سببًا في تعريف الآخرين بجمال الدين الإسلامي.

وفي سياق الدعاء، ابتهل الإمام إلى الله قائلاً: “اللهم احفظ ولاة أمورنا، واشفِ ملكنا بشفائك المبين، ووفّقهم لما تحبه وترضاه، واجعلهم عونًا للخير وأهله.

”كما وجّه دعوة خاصة إلى الأسر المسلمة، حثّهم فيها على الاهتمام بتربية الأبناء على القيم الإسلامية السمحة، والحرص على أن يكونوا قدوة صالحة في مدارسهم ومجتمعهم، مؤكدًا أن “أعظم استثمار للمسلمين في هذه البلاد هو تربية جيل صالح يحمل الأخلاق قبل الأقوال، ويعكس صورة مشرقة عن دينه.

”وفي العاصمة هلسنكي، احتشد مئات المصلين في المساجد والمصليات لأداء صلاة العيد، حيث ألقى إمام وخطيب مسجد الأمة الشيخ محمد بن آدم خطبة ركّز فيها على معاني عيد الفطر وأبعاده الروحية والاجتماعية، مؤكّدًا أن العيد يمثل محطة فرح مشروعة بعد شهر من الصيام والقيام، وفرصة لشكر الله على نعمه، والاستمرار في الطاعات التي اعتاد عليها المسلم خلال شهر رمضان.

وأشار الشيخ بن آدم إلى أن العيد يعكس وحدة الأمة الإسلامية ويجسد قيم الرحمة والتكافل، داعيًا المسلمين إلى إظهار الفرح المشروع وصلة الأرحام، وتعزيز الروابط الاجتماعية، ونشر قيم التسامح والتعايش داخل المجتمع الفنلندي.

وعقب انتهاء الصلاة، تبادل المصلون التهاني والتبريكات في أجواء مليئة بالفرح والبهجة، خاصة الأطفال الذين ارتدوا ملابس العيد التقليدية وتلقوا الهدايا والحلوى.

كما حرصت العديد من العائلات على التقاط الصور التذكارية وتنظيم زيارات اجتماعية، في مشهد يعكس تمسك المسلمين بعاداتهم وتقاليدهم رغم البعد عن أوطانهم الأصلية.

ويُقدّر عدد المسلمين في فنلندا بعشرات الآلاف، ينحدرون من خلفيات ثقافية متعددة، من بينها العربية والصومالية والتركية والبوسنية، ما يجعل مثل هذه المناسبات فرصة لتعزيز التعارف والتواصل بين هذه المكونات المختلفة، ويعكس التزامهم بالقيم الدينية والاجتماعية في آن واحد.

واختتمت الفعاليات بالدعاء بأن يعيد الله هذه المناسبة على المسلمين في فنلندا وسائر أنحاء العالم بالخير واليمن والبركات، وأن يديم عليهم نعمة الأمن والاستقرار، في مشهد يجمع بين البعد الديني والاجتماعي والإنساني لهذه الاحتفالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك