كشف الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026 وأسباب العمل به، موضحاً أنه يبدأ في أول شهر مايو 2026 وينتهي في آخر شهر أكتوبر 2026، أي أنه يستمر لمدة 6 أشهر.
وقال «تادرس» في تصريحات لـ«الوطن»، إن الهدف الأساسي من تطبيق التوقيت الصيفي 2026، هو استغلال ساعات النهار التي تطول في الصيف لتصل إلى 14 ساعة تقريبا عند ذروة الصيف: «لو كان الغالبية العظمى من الناس يبدأوا يومهم في السادسة صباحاً طول السنة، ففي الشتاء تجدهم يستيقظون في هذا الموعد والشمس لم تشرق بعد وضوء الشفق الصباحي لم يشتد في الأفق بعد، أما في الصيف فإن النهار يبزغ قبل الخامسة صباحاً، فعندما تستيقظ في السادسة تجد أن الشمس قد ارتفعت في السماء كثيراً كما لو كانت في السابعة شتاءً».
وفسر ذلك الدكتور أشرف تادرس، أنه لذلك فإن تقديم الساعة 60 دقيقة هو ترشيداً للطاقة واستغلالاً لضوء النهار الذي يبزغ سريعاً بعد ليل قصير في الصيف.
وأشار الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث، أن هناك بعض الدول بأوربا ومنها إنجلترا تعمل على تقديم الوقت ساعتين وليس ساعة واحدة فقط لأن النهار عموماً يزداد طولاً كلما اتجهنا شمالاً، وبنفس المفهوم فإن تقديم الوقت ساعة يعمل على ترشيد استهلاك الكهرباء مساءً أيضاً، حيث يؤخر وقت الغروب فيكون بحلول السابعة مساءا تقريبا بدلا من السادسة.
وأضاف: «وعليه يؤخر استخدام الناس لأنارة المصابيح الكهربائية، وبالتالي يقلل وقت استهلاك الطاقة الكهربائية عموما حتى صباح اليوم التالي»، موضحاً: «لذلك نرى أن التوقيت الصيفي هو نظام عالمي تعمل به معظم الدول المتقدمة وتلتزم بتطبيقه في مؤسساتها وتعمل به كذلك جميع المطارات والسكك الحديدية والبنوك وشبكات الإنترنت والاتصالات السلكية واللاسلكية».
وأكد أن التوقيت العالمي المنسق يأخذ التوقيت الصيفي في الاعتبار فيُطبق أتوماتيكيا في جميع أجهزة الحاسب والموبايلات وخلافه فيما يُسمى بالـ Day light Day light saving.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك