في مشهد تختلط فيه مشاعر الفرح بالحزن، أحيا الفلسطينيون في مدينة غزة، أول أيام عيد الفطر بأداء صلاة العيد في ساحة السرايا، وسط آثار الحرب التي ما زالت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية.
ورغم التراجع النسبي في حدة القصف الإسرائيلي، بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حملت المناسبة طابعاً مختلفاً هذا العام، حيث غابت مظاهر الاحتفال التقليدية لتحلّ مكانها ذكريات الفقد والدمار.
وبين تكبيرات العيد ودموع المصلين، حاول السكان التمسك بما تبقى من الأمل، في وقت يواصل كثيرون العيش في ظروف نزوح صعبة بعد أشهر من الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك