القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

لتعزيز سيطرة الدولة.. إيران تُبني نظام مراقبة رقمي متطور بدعم صيني

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ شهرين
1

بنت إيران نظامها الخاص للرقابة الداخلية من خلال دمج الرقابة التقليدية مع التقنيات الحديثة، بدعم من الصين التي ساعدت طهران على بناء نظام مراقبة رقمي شامل.وكانت نقطة التحول الرئيسية للجمهورية الإسلامي...

ملخص مرصد
أطلقت إيران نظام مراقبة رقمي متطور بدعم صيني لتعزيز سيطرتها على الاتصالات والمعلومات، خاصة بعد احتجاجات 2009 و2022. النظام يشمل تقنيات مراقبة حركة البيانات وتحديد مواقع المستخدمين، ولكنه يواجه تحديات عندما تتجاوز المعلومات الحدود الوطنية.
  • إيران تطور نظام مراقبة رقمي بدعم صيني بعد احتجاجات 2009.
  • النظام يشمل تقنيات مراقبة حركة البيانات وتحديد المواقع.
  • النظام يواجه تحديات عندما تتجاوز المعلومات الحدود الوطنية.
من: إيران أين: إيران

بنت إيران نظامها الخاص للرقابة الداخلية من خلال دمج الرقابة التقليدية مع التقنيات الحديثة، بدعم من الصين التي ساعدت طهران على بناء نظام مراقبة رقمي شامل.

وكانت نقطة التحول الرئيسية للجمهورية الإسلامية بعد احتجاجات عام 2009، عندما أدرك رجال الدين أن الاعتقالات والمحاكم وإغلاق الصحف لم تعد كافية، وأن السيطرة المباشرة على شبكات الاتصالات أصبحت ضرورية.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ اندماج طويل الأمد بين جهازي الأمن والاتصالات.

عزز الحرس الثوري نفوذه على الشبكات الوطنية، بينما تطور مشروع إنترنت منفصل عن الإنترنت العالمي، كاستجابة سياسية لمواجهة أي احتجاجات جديدة، وهنا يأتي دور الصين.

دور الصين في النظام الرقمي الإيرانيأصبحت التكنولوجيا الصينية ذات أهمية كبيرة، حيث زودت شركات الاتصالات الإيرانية بمكونات وبرامج وأنظمة لمراقبة حركة البيانات، وتحديد مواقع المستخدمين، وتصفية المحتوى، وتعزيز قدرة الدولة على قطع الاتصالات أو إبطائها.

واستوعبت إيران من الصين ليس فقط الأدوات التشغيلية، بل أيضًا عقيدة أمن رقمي متكاملة، تقوم على ضرورة بقاء الاتصالات تحت سيطرة الدولة.

وترجم هذا النهج إلى أنظمة فحص حركة الإنترنت، وتقنيات التعرف على الفيديو، ومنصات إدارة مركزية للمراقبة الحضرية.

تصاعد المراقبة بعد احتجاجات 2022مع اندلاع احتجاجات 2022 عقب وفاة مهسا أميني، ازدادت واضحة استخدام هذه التقنيات، بما في ذلك الكاميرات، وأنظمة التعرف التلقائي، والتفتيش عن بُعد، بما في ذلك تطبيق قوانين النقاب.

وأدى ذلك إلى تقليل الحاجة لوجود دوريات الشرطة في الشوارع، وزيادة حضور الدولة الخفي في الحياة اليومية، فصار النظام أقل وضوحًا ولكن أكثر انتشارًا: عدد أقل من الناس في الشوارع، وعدد أكبر من" العيون الرقمية" المنتشرة في الأماكن العامة.

مع ذلك، لم يثبت هذا النظام أنه منيع بالكامل.

فقد أظهرت الأزمات الأخيرة أن حتى أكثر الأجهزة تطورًا تواجه قيودًا عندما تفقد احتكارها للاتصال والمعلومات.

وتكمن قوة النموذج الصيني الإيراني في قدرته على عزل الفضاء الرقمي الوطني عن العالم الخارجي في أحلك الظروف، لكن هذه السيطرة تتلاشى عندما تتجاوز الصور والفيديوهات الحدود الوطنية، فتفقد الآلية بعض فعاليتها.

وإذا استمر الاعتقاد بإمكانية رصد كل فعل ومعاقبته، فإن آلة الرقابة نفسها تبدأ في إظهار عيوبها، وهي العيوب التي تتسع باستمرار مع الأحداث الكبرى والتوترات السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك