فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

الإخوة أبو شعر

الجزيرة.نت | سوريا
3

وتتطرق الحلقة التي تبث على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، إلى تاريخ الفرقة وجذورها في مسجد أبي أيوب الأنصاري بدمشق، حيث يؤسس والدهم الفرقة ويؤدي دورا محوريا في توجيههم وترسيخ قواعد الإنشاد الشرعي، مست...

ملخص مرصد
تتحدث الحلقة المبثوتة على الجزيرة 360 عن تاريخ فرقة الإنشاد الأبو شارا في مسجد أبي أيوب الأنصاري بدمشق، حيث يؤسس والدهم الفرقة ويؤدي دورا محوريا في توجيههم وترسيخ قواعد الإنشاد الشرعي، مستفيدا من توجيهات علماء مثل الشيخ حسن الحبنكي. يصف عبد الرحمن أبو شارا تأسيس فرقتهم عام 1983، مع تحديات في البداية من ضعف الاعتراف إلى صعوبة توفير المعدات الصوتية، ويقول إن الوالدة الراح

    وتتطرق الحلقة التي تبث على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، إلى تاريخ الفرقة وجذورها في مسجد أبي أيوب الأنصاري بدمشق، حيث يؤسس والدهم الفرقة ويؤدي دورا محوريا في توجيههم وترسيخ قواعد الإنشاد الشرعي، مستفيدا من توجيهات علماء مثل الشيخ حسن الحبنكي، مما يمنح الفرقة قاعدة علمية راسخة في الإنشاد والتجويد.

    ويتحدث عبد الرحمن عن تأسيس فرقتهم التي يصفها بأنها حالة عائلية خاصة، ويقول إنها انطلقت عام 1983، لكن مراحل التأسيس بدأت قبل ذلك.

    تعرضت الفرقة -حسب عبد الرحمن- إلى تحديات في بداية مشوارها الفني، من ضعف الاعتراف بها في الحفلات الكبرى إلى صعوبة توفير المعدات الصوتية، ويقول إن الوالدة الراحلة التي كان صوتها جميلا لعبت دورا كبيرا في دعم الفرقة، من خلال السهر على تجهيزهم وتنسيق حضورهم، مما ينعكس بشكل واضح على نجاح الفرقة.

    ويتحدث أيضا تجربة الفرقة بعد هجرتهم إلى مصر عام 2012 بسبب الظروف السياسية في سوريا، ويقول إنهم شعروا بالظلم وتخلوا عن أهاليهم وعن بيوتهم وأموالهم وعن جمهورهم، ويكشف أن النظام المخلوع طلب من الفرقة تحديد موقفها حتى تكون معه وعرض عليها كرسيا في البرلمان.

    ويؤكد عبد الرحمن أنهم واجهوا صعوبات كبيرة في البداية نتيجة فقدان الدعم اللوجستي والمعنوي، لكنهم واصلوا أداء رسالتهم الإنشادية وإحياء التراث الديني، معبرين عن محبتهم العميقة لوطنهم سوريا وحنينهم الدائم للعودة.

    ويشير إلى أن الفرقة دعمت الثورة السورية من خلال مناصرة المنشدين لها بأصواتهم، ويقول إن" الإنشاد للثورة فرض كفاية"، فإذا قام به البعض سقط عن الآخرين، لكنه يؤكد أنه مع الثورة من أولها لآخرها.

    كما يؤكد عبد الرحمن أن المديح والإنشاد الديني يؤديان دورا مهما في تهدئة القلوب وإحياء الروح، ويشدد على أهمية الإخلاص وحب الوطن لتحقيق أثر حقيقي، ويوجه رسالة حب وأمل لأهل سوريا، متمنيا عودة السلام والخير قريبا.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك