هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بشكل كامل خلال 48 ساعة.
وفي وقت سابق الأحد، ادّعى ترمب أن طهران تريد إبرام صفقة لكنه لا يريد ذلك، وزعم أن الولايات المتحدة" محت إيران من الخريطة".
ترمب يهدد إيران بتدمير محطات الطاقةوفي تدوينة عبر حسابه على منصته" تروث سوشيال"، قال ترمب: " إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة فسوف نضرب محطات الطاقة التابعة لها وندمرها بالكامل".
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًا على العدوان الأميركي الإسرائيلي المستمر.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، ما تسبب بإغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.
وأمس الجمعة، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده قدمت الدعم لدول أخرى فيما يتعلق بعمليات العبور عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أنه يمكن تحقيق مرور آمن في حال قيام دول مثل اليابان بالتنسيق مع طهران.
ترمب يدّعي أن إيران تريد إبرام صفقة لكنه لا يريد ذلكوفجر الأحد، ادعى ترمب، أنه حقق الأهداف العسكرية من الحرب على إيران" قبل أسابيع من الجدول الزمني" المتوقع.
وأضاف أن" القيادة الإيرانية رحلت، وقواتها البحرية والجوية انتهت، ولا تملك أي دفاعات حاليًا"، على حد زعمه.
ويأتي تصريح ترمب، بينما تواصل إيران للأسبوع الثالث الردّ على العدوان الأميركي والإسرائيلي عليها، واستهداف إسرائيل بعشرات الصواريخ يوميًا، بما في ذلك الهجوم الأعنف قبل ساعات على جنوبي إسرائيل ما أوقع عشرات الجرحى ودمّر" حيا بأكمله" وفق إعلام عبري.
وإثر ذلك، علّق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول إن إسرائيل تعيش" ليلة عصيبة للغاية في الحرب من أجل مستقبلنا".
والخميس الماضي، أقرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بتعرض طائرة مقاتلة من طراز" إف-35" لأضرار في الأجواء الإيرانية وهبوطها اضطراريًا في قاعدة بالمنطقة.
ما يضع ذلك الادعاءات الأميركية بشأن القضاء على الدفاعات الجوية الإيرانية محل تساؤل.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك