استنكرت عائلة المدني بأشد العبارات تفجير مسجد المدني، معتبرةً ما جرى جريمة آثمة استهدفت بيتًا من بيوت الله ومعلمًا دينيًا وتاريخيًا بارزًا ظل لسنوات مركزًا لتعليم القرآن وتخريج أجيال من حفظته داخل المدينة وخارجها.
وأكدت العائلة في بيان أن المسجد لا يضم أي ضريح، مشيرةً إلى أن القائمين عليه أزالوا الضريح منذ أكثر من عشر سنوات، في نفيٍ لما يتم تداوله من مبررات للاعتداء.
وأضافت أن استهداف المسجد لا يمثل مجرد تدمير لبناء أثري، بل يشكل ترويعًا للآمنين وعدوانًا على حرمة دور العبادة، لافتةً إلى العثور على بقايا مصاحف تحت أنقاضه عقب التفجير، في مشهد يعكس – بحسب البيان – بشاعة الحادثة.
وطالبت العائلة بمحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء، داعيةً إلى حماية المساجد والمعالم الدينية من الاستهداف، وتجنيب البلاد مظاهر الفتنة والتطرف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك