وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

98 عاما من العقيدة الفاسدة.. «الإخوان» ترفع شعار «العنف» غايتنا و«الخيانة» سبيلنا

الوطن
الوطن منذ شهرين

في شتاء ديسمبر 1948، كان اغتيال رئيس الوزراء النقراشي باشا على يد «التنظيم الخاص» للإخوان انتقاماً من قرار حل الجماعة ومصادرة أموالها، ثم جاء يونيو 2015 ليشهد اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام،...

ملخص مرصد
تأسست جماعة الإخوان المسلمين في 1928 وسرعان ما انخرطت في أعمال عنفية واغتيالات. تواصل الجماعة نشاطها العنيف حتى اليوم، مما أثر على استقرار المجتمع المصري.
  • تأسيس الإخوان المسلمين في 1928 بواسطة حسن البنا.
  • ارتكاب الجماعة لعدة اغتيالات بارزة عبر التاريخ.
  • استمرار الجماعة في الأنشطة العنيفة حتى اليوم.
من: الإخوان المسلمون أين: مصر

في شتاء ديسمبر 1948، كان اغتيال رئيس الوزراء النقراشي باشا على يد «التنظيم الخاص» للإخوان انتقاماً من قرار حل الجماعة ومصادرة أموالها، ثم جاء يونيو 2015 ليشهد اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام، ضمن موجة عنف الإخوان ضد الشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو، وبين الواقعتين تكشفت رحلة طويلة من العنف ارتبطت بعقيدة الإخوان الفاسدة التي أصّل لها قادة التنظيم الإرهابي.

بدأت القصة في 22 مارس 1928 حين أعلن حسن البنا، من مدينة الإسماعيلية، تأسيس جماعة جديدة أطلق عليها «الإخوان المسلمون»، بدت في ظاهرها دعوية، لكنها سرعان ما كشفت عن وجهها المسلح.

«البنا» كان منظّراً للأفكار التكفيرية، استخدم الخطاب الديني لتبرير العنف وترسيخ عقيدة القوة، فأنشأ التنظيم الخاص الذي نفذ سلسلة اغتيالات ومحاولات قتل استهدفت شخصيات بارزة مثل أحمد ماهر باشا والنقراشي باشا، وحاول اغتيال جمال عبدالناصر، وبارك اغتيال الرئيس أنور السادات.

بعد «البنا» جاء سيد قطب، الذي تجاوز مؤسس الجماعة في ترسيخ الفكر التكفيري، منظّراً لمفاهيم الحاكمية والجاهلية، ما أنتج أجيالاً أكثر دموية مثل تنظيم 65، والفنية العسكرية، وتنظيم التكفير والهجرة، بقيادة شكري مصطفى، الذي اغتال الشيخ الذهبي ومثّل بجثمانه.

ومن رحم هذه الأفكار خرجت لاحقاً تنظيمات أكثر تطرفاً مثل «القاعدة وداعش» التي اشتهرت بالوحشية وإراقة الدماء.

لم يسلم المصريون من عنف الإخوان على مدار عقود، ففي الستينات وحتى ثورة 30 يونيو 2013 تجسدت عملياً أفكار «جاهلية المجتمع» عبر العنف المسلح.

وبعد سقوط حكم الجماعة ظهرت تنظيمات مثل «حسم» و«لواء الثورة»، إلى جانب من بايعوا «داعش»، وغيرها من التنظيمات الأكثر تطرفاً.

اليوم، وبعد مرور قرابة مائة عام من عمر ذلك التنظيم، ما زال الإخوان يكررون نفس السيناريو ونفس الممارسات الكاشفة لسياساتهم التكفيرية الدموية التي لا تمت للإسلام بصلة، لكنها خليط من مناهج عدوانية عنيفة تحترف الخداع والكذب والتجسس والخيانة والغدر والاغتيالات والتشويه، حيث لم تتورط الجماعة ذات التاريخ الأسود إلا في الأحداث الإرهابية والعنيفة التي أثرت على استقرار المجتمع المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك