خلال اجتماعه مع لجنة الاتصال في مجلس العموم البريطاني، أوضح ستارمر أنه يطمح لرؤية خفض سريع للتصعيد، لكن الواقعية تفرض على الحكومة البريطانية التخطيط لسيناريو استمرار النزاع لفترة أطول.
تأتي هذه التصريحات تزامناً مع إعلان ترامب عن فتح قنوات اتصال دبلوماسية ووجود فرصة حقيقية لاتفاق وشيك ينهي الصراع.
وفيما بدت الأسواق متفائلة بحديث ترامب، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط عالمياً، سارعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى نفي وجود أي مفاوضات رسمية، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي.
شدد ستارمر على أن الصراع الدائر" ليس حرب بريطانيا"، مجدداً تمسكه بضرورة وجود غطاء قانوني واضح لأي مشاركة عسكرية.
كما رد بقوة على الانتقادات المتكررة من ترامب بشأن رفض لندن استخدام قواعدها العسكرية في الضربات الأولى، قائلاً: " لن أتراجع عن موقفي، مهمتي حماية المصلحة الوطنية البريطانية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك