العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

في محاولة فتح نافذة مواربة

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
1

- هناك سيارات في الشوارع تراها بشعة وانتهازية ومتعجرفة ومتسلطة ولديها شيء من العدوانية تجاه الآخر والغير، ومرات تشاهد سيارات مثل الشقق في الشارع متنقلة، لا تعرف صاحبها يريد أن يؤجرها مفروشة أم يبيعها،...

ملخص مرصد
الخبر يتناول تعليقات شخصية حول مواقف يومية مختلفة تتضمن سلوك السائقين، والتفاعلات الاجتماعية، والتعامل مع المؤسسات والبنوك، والشعور بالإجحاف وفقدان الحقوق.
  • الخبر يصف سلوك السائقين العدواني والمتسلط.
  • يتطرق إلى الشعور بالإجحاف من الآخرين.
  • يتحدث عن فقدان حقوق الناس البسطاء.

- هناك سيارات في الشوارع تراها بشعة وانتهازية ومتعجرفة ومتسلطة ولديها شيء من العدوانية تجاه الآخر والغير، ومرات تشاهد سيارات مثل الشقق في الشارع متنقلة، لا تعرف صاحبها يريد أن يؤجرها مفروشة أم يبيعها، تجده «يتضارب معها ويعاجلها» في تلك الشوارع التي لا تتسع لها، سيارات شقق.

شقق من التي تتسع لعائلة بثلاث غرف مع منافعها، ورغم ذلك تشعرك أنها تشبه الحاضنات أو الجدات الدافئات!- مرات يأتيك شخص ويخسرك كل الذي دفعته على بهجة مسائك، وكأنه متسلط عليك أو مأمور بأن يجلدك ويجلد وقتك، سارقاً من خصوصيتك، لا يريحك، ولا يربّحك فكرة، ولا يخليك تكسب حسنة، أقلها أنك ستسبه، ويمكن أن تكثر، متعمداً عدم الاستغفار عن ذنب وددت أن تفعله!- ما أصعب أن تلتقي بصديق في وظيفته، لا أنت تعرفه في تلك الوظيفة، ولا هو كان مرتاحاً في ربكته حين رآك مراجعاً، لم تفعل له شيئاً، ولا تريد منه أن يفعل لك شيئاً، فقط كنت تريده أن لا يعاملك كغير صديق!- مرات تشعر بإجحاف من الآخرين، لا مقدرين ما تعمل، ولا متذكرين لك أي فضل، لا شاكرين فتفرح من الغنيمة بالإياب، ولا متعذرين فتصفح راضياً بالصيت عن الغنى، أنت ترقى مبتغياً كلمة «ونِعمّ»، وهم لا يرونك إلا في كلمة «لا» النافية والناهية، وإن التقت العين بالعين أشعروك باليتم، أو كأنك «عاق في البحر ملحة»!- مرات أتساءل كيف راحت المسبات القديمة مع ناسها الأولين، وغابت عن مفردات يومنا الجديد، مثل: «وعزراييل أو وعزراييل يأخذك، وضرس، ولقعة لقّعتك، ويعلك من هذا وأكثر، سيرة بن عرّوه، يعلك مثل عَقّة الحابول في الشتاء»!- مرات أتساءل وأتعاطف مع وجع الآخرين مع البنوك والشركات المختلفة، وخاصة الوهمية، والنصابين الذين يكثرون في أوقات المحن والشدة وحاجات الناس الملحة فيدخلون عليهم من باب التعامل الرقمي، ومن خلال أسماء شركات موجودة ومرخصة، فلا يعرف المتضررون لمن يلجؤون!- ما أكثر حقوق الناس البسطاء الضائعة هنا وهناك، وهم عالقون لا يعرفون من سلبهم تلك الحقوق، وممن يمكن أن يستردوها، حقوق قد تكون صغيرة، ولا تجعلنا نتوقف عندها أو نعيرها شيئاً من التشريع أو المحاسبة، لكنها في حقيقتها تشعر الطرف المتضرر بغصة حارقة في الحلق، وبذلك الوخز الموجع في قلب ذلك الإنسان البسيط الذي يمكن أن يفرق معه الدرهم!- ما أصعب أن تكون حفلة مدرسية لبنتك أو مباراة لولدك، ولا يجدانك في منصة الحضور، فلا تقوى على برطمة الشفة السفلى للبنت التي يمكنها وحدها أن تثني عنقك أسفل، وقليلاً، ولا تلك النظرة الفحولية المبكرة من ابنك الذي تعده للحياة كخليفة في البيت إن غاب ظلك!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك