روسيا اليوم - لافروف: لم نتسلم رسالة زيلينسكي عبر القنوات الرسمية روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران وحزب الله: نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم سكاي نيوز عربية - خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟ فرانس 24 - "أنثروبيك" تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه روسيا اليوم - تحليق طائرات حربية إيرانية على ارتفاع منخفض في أصفهان بتدريبات روتينية Euronews عــربي - فيلم الأسبوع من يورونيوز كالتشر: "باكرومز" رعب الفراغات الانتقالية وكالة الأناضول - تونس.. صادرات صناعة معدات السيارات ومكوناتها تحقق 3.5 مليارات سنويا العربية نت - 5 أسرار عن متاجر أبل لا يعرفها إلا الموظفون القدس العربي - “أنثروبيك” تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات
عامة

دراسة دولية: الأساتذة الأقل خبرة في المغرب يتمركزون بالمناطق الأكثر هشاشة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

كشفت دراسة حديثة حول واقع مهنة التدريس في المغرب عن استمرار اختلالات تؤثر على جودة التعلمات والإنصاف داخل المنظومة التعليمية، أبرزها تمركز الأساتذة الأقل خبرة في المؤسسات التعليمية الواقعة في أوساط هش...

ملخص مرصد
كشفت دراسة دولية حديثة عن اختلالات في المنظومة التعليمية المغربية، من أبرزها تمركز الأساتذة الأقل خبرة في المناطق الأكثر هشاشة. وأظهرت الدراسة أن متوسط أعمار الأساتذة لا يتجاوز أربعين سنة، مع حضور نسائي قوي خاصة في التعليم الابتدائي بنسبة 64%.
  • الأساتذة الأقل خبرة يتمركزون في المناطق الأكثر هشاشة.
  • متوسط أعمار الأساتذة لا يتجاوز أربعين سنة.
  • حضور نسائي قوي في التعليم الابتدائي بنسبة 64%.
أين: المغرب

كشفت دراسة حديثة حول واقع مهنة التدريس في المغرب عن استمرار اختلالات تؤثر على جودة التعلمات والإنصاف داخل المنظومة التعليمية، أبرزها تمركز الأساتذة الأقل خبرة في المؤسسات التعليمية الواقعة في أوساط هشة مع اختلالات في التكوين والتأطير وغياب الحس النقذي مع عدم كفاية استعمال الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

وحسب الدراسة الدولية للتعليم والتعلم TALIS 2024–المغرب، التي قدّم خلاصاتها المجلس الأعلى للتربية والتكوين، اليوم الثلاثاء، فإن ملامح هيئة التدريس بالمملكة تعكس طابعاً شاباً نسبياً، حيث لا يتجاوز متوسط أعمار الأساتذة أربعين سنة، مع حضور نسائي قوي خاصة في التعليم الابتدائي بنسبة 64%، إلى جانب ارتفاع نسبة الأساتذة الجدد التي تبلغ 30% في مختلف الأسلاك.

وأفادت الدراسة بأن هذه البنية، رغم ما تحمله من إمكانات للتجديد، تكشف في المقابل عن توترات هيكلية، من أبرزها تمركز الأساتذة الأقل خبرة في المؤسسات التعليمية الواقعة في أوساط هشة، ما يطرح بإلحاح إشكالية الإنصاف المجالي والاجتماعي داخل المدرسة المغربية.

وفي ما يتعلق بظروف التدريس، يواجه الأساتذة أقساماً غير متجانسة تضم تلاميذ بخلفيات أكاديمية ولغوية واجتماعية متباينة، فضلاً عن محدودية الموارد، غير أنهم يُظهرون، بحسب المعطيات، التزاماً مهنياً مرتفعاً وشعوراً قوياً بالكفاءة الذاتية، حيث يساهم أكثر من أربعة من كل خمسة أساتذة في تنمية الجوانب الاجتماعية والعاطفية لدى المتعلمين.

وعلى المستوى البيداغوجي، صرّح الأساتذة بتحكم جيد في الأسس التقليدية للتدريس، إذ أكد 80% قدرتهم على تنظيم التعلمات و90% تمكنهم من تدبير الأقسام، غير أن الممارسات المرتبطة بتنمية التفكير النقدي والإبداع والعمل التعاوني تظل محدودة، حيث لا يعتمدها سوى أقل من نصف المدرسين في مختلف الأسلاك.

وفي ما يخص التحول الرقمي، أظهرت الدراسة نظرة إيجابية واسعة لدى الأساتذة، إذ يرى 94% من أساتذة الثانوي الإعدادي أن الرقمنة تحفز اهتمام التلاميذ، و89% أنها تحسن أداءهم، و81% أنها تعزز التعاون، غير أن نسبة مهمة منهم تعتبرها أيضا عاملا للتشتيت، خصوصا في السلك الإعدادي (44%) والابتدائي (39%).

كما يظل استخدام الذكاء الاصطناعي محدوداً، حيث لا تتجاوز نسبة المستخدمين 26.

5% في الإعدادي و28% في الابتدائي، وهي معدلات أدنى من متوسطات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ودراسة TALIS.

وبخصوص الإحساس بالفعالية المهنية، عبّر أساتذة الثانوي الإعدادي عن ثقة عالية في قدراتهم، حيث أكد 94% أنهم يقدمون المضامين بوضوح، ونحو 90% أنهم يدعمون التعلمات، فيما أشار 86% إلى توفير تغذية راجعة منتظمة، و88% إلى الحفاظ على انضباط القسم.

في المقابل، تسجل نسب أقل فيما يتعلق بالتكيّف مع حاجات التلاميذ (80.

3%) والدعم الاجتماعي-العاطفي (72.

5%)، ما يعكس فجوة تقارب عشرين نقطة بين الممارسات المعرفية وتلك المرتبطة بالتفريد.

وفي محور التكوين، أبرزت الدراسة أن المستوى الأكاديمي العام للأساتذة يظل دون المعايير الدولية، خاصة فيما يتعلق بشهادات الماستر، إذ لا تتجاوز نسبة الحاصلين عليها 18% في الثانوي الإعدادي، مقابل 57% كمعدل لدى دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

في المقابل، يشكل الحاصلون على شهادة الإجازة النسبة الأكبر، حيث تبلغ 63% في الإعدادي و62% في الابتدائي.

كما يظل التكوين الأساسي المنتظم المسار الرئيسي للولوج إلى المهنة، حيث يتبعه ستة من كل عشرة أساتذة، وهي نسبة تقل عن المعدلات الدولية التي تفوق 70%، فيما تشمل البرامج السريعة أو المتخصصة ما بين 15% و19% من الأساتذة، بينما يظل التكوين القائم فقط على التخصص دون إعداد تربوي حاضراً لدى نسبة معتبرة، خاصة في القطاع الخاص.

وسجلت الدراسة ضعفاً في آليات مواكبة الأساتذة الجدد، حيث لا يستفيد سوى 36% من أساتذة الإعدادي من دعم رسمي و30% من دعم غير رسمي، مقابل 42% و28% في الابتدائي، وهي نسب أدنى من المعدلات الدولية.

كما أن أقل من ربع الأساتذة فقط يتوفرون على مؤطرين أو أساتذة موجهين، ما يثير تساؤلات حول قدرة المنظومة على تأطير المدرسين في بداياتهم المهنية.

وفي ما يخص تقييم التكوين الأساسي، عبّر 66% من أساتذة الإعدادي و58% من الابتدائي عن رضاهم عنه، وهي نسب تظل دون المتوسطات الدولية، في حين أظهرت معطيات التكوين المستمر انخراطاً واسعاً، إذ شارك نحو تسعة من كل عشرة أساتذة في أنشطة للتطوير المهني، غير أن هذا التكوين يظل متمحوراً حول مضامين تقليدية، مع ضعف حضور مجالات حديثة مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتعليم الدامج والتدريس في بيئات متعددة الثقافات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك