في خطوة وصفتها منظمات حقوق الحيوان بـ “الرائدة”، أعلنت إندونيسيا حظر ركوب الأفيال والعروض التي تستغل هذه الحيوانات في جميع المحميات والمرافق السياحية، لتُصبح أول دولة آسيوية تتخذ موقفا صارما ضد ما يُعرف بـ “سياحة الأفيال” التي تُستغل فيها هذه الحيوانات لجذب السياح.
ووفق مصادر إعلامية ورسمية، فقد دخل هذا القرار حيز التنفيذ الكامل مع بداية عام 2026، حيث ألزمت وزارة البيئة والغابات الإندونيسية جميع المراكز السياحية والحدائق والمنتزهات ومحميات الأفيال بإنهاء أنشطة ركوب الأفيال والعروض الترفيهية التي تُضطر فيها هذه الحيوانات على الأداء أمام الجمهور.
وبدأت سلطات حماية الموارد الطبيعية بمراقبة التزام المرافق تدريجياً منذ مطلع 2026، مع تهديد غير الممتثلين بوقف التراخيص أو إغلاق مراكزهم.
وفي جزيرة بالي، القطب السياحي الأبرز، أكدت وكالة موارد الطبيعة في بالي أن جميع المراكز الخمسة المتخصصة في الأفيال، توقفت رسميا عن عروض ركوب الأفيال بحلول نهاية يناير 2026، وبدأت الانتقال إلى أنشطة “استطلاعية وتعليمية” لا تتضمن لمسا أو ركوبا استغلاليا.
ويُعد القرار ترجمة عملية لضغوط مارستها جمعيات حقوق الحيوان، التي كشفت خلال السنوات الماضية عن أساليب قاسية تُستخدم في تدريب الأفيال في بعض المراكز السياحية، بما في ذلك الضرب والإيذاء النفسي والجسدي.
ورُحّب بالخطوة كـ “نصر كبير لرفاه الأفيال السائبة”، خاصة أن إندونيسيا تُعد موطنا لسلالات فيلة مهدّدة بالانقراض مثل فيل سومطرة وفيّل بورنيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك