قناة القاهرة الإخبارية - أوكرانيا تضرب العمق الروسي.. وموسكو تعلن إسقاط 376 طائرة انتحارية قناة الجزيرة مباشر - Why Did America Open Its Doors to White South Africans? And Are They Really Being Persecuted? قناة التليفزيون العربي - روسيا تلقي بثقلها لقلب المعادلة الاقتصادية العالمية وأهداف منتدى سانت بطرسبورغ تتكشف قناة الشرق للأخبار - فاتورة الحرب في لبنان فرانس 24 - أوكرانيا تستهدف مستودعا ومحطة نفط في لينينغراد وموسكو تنفي تسبب المسيرات في حريق مصفاة تيومين Independent عربية - فضيحة عقارية تهز الأسرة الملكية البريطانية القدس العربي - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية- (فيديو) الجزيرة نت - اتحاد الكرة المصري يضاعف مكافأة برونزية أمم أفريقيا لمنتخب الشباب العربية نت - مسؤولون بالناتو: ندرس مواصلة دعم أوكرانيا مع تقاسم الأعباء قناة الغد - هيغسيث: أوروبا تواجه «غزوا» من الأيديولوجيات الخطيرة
عامة

من يملك حق الحديث باسم الجنوب؟ كاتب يفجر جدلاً حول احتكار القضية الجنوبية

حضرموت نت
حضرموت نت منذ شهرين
2

أثار الصحافي والكاتب سامي الكاف جدلاً واسعاً بعد طرحه تساؤلات حول طبيعة التمثيل في القضية الجنوبية، متسائلاً عما إذا كانت قد تحولت إلى ما يشبه “الملكية الخاصة” لدى بعض النخب السياسية.وفي مقال تحليلي...

ملخص مرصد
أثار الصحافي والكاتب سامي الكاف جدلاً واسعاً بعد طرحه تساؤلات حول طبيعة التمثيل في القضية الجنوبية، متسائلاً عما إذا كانت قد تحولت إلى ما يشبه 'الملكية الخاصة' لدى بعض النخب السياسية. وأكد أن القضية الجنوبية لا يمكن اختزالها في إطار تنظيمي أو سياسي محدد، معتبراً أن الجنوب فضاء متنوع تتقاطع فيه الهويات والتجارب والمصالح.
  • سامي الكاف يتساءل عن احتكار القضية الجنوبية من قبل نخب سياسية.
  • الكاف يرى أن القضية الجنوبية لا يمكن اختزالها في إطار محدد.
  • الكاتب يشير إلى أن الشمول الحقيقي يقتضي ترك مساحة مفتوحة.

أثار الصحافي والكاتب سامي الكاف جدلاً واسعاً بعد طرحه تساؤلات حول طبيعة التمثيل في القضية الجنوبية، متسائلاً عما إذا كانت قد تحولت إلى ما يشبه “الملكية الخاصة” لدى بعض النخب السياسية.

وفي مقال تحليلي، أكد الكاف أن القضية الجنوبية لا يمكن اختزالها في إطار تنظيمي أو سياسي محدد، معتبراً أن الجنوب فضاء متنوع تتقاطع فيه الهويات والتجارب والمصالح، وأن أي محاولة لحصر تمثيله في صوت واحد تمثل إقصاءً لبقية المكونات.

وأشار إلى أن الإشكالية لا تكمن في عدالة القضية بحد ذاتها، بل في أنماط التعبير عنها، موضحاً أن بعض القوى السياسية تميل إلى احتكار الحديث باسمها وإعادة تعريفها بما يخدم رؤيتها الخاصة، الأمر الذي يحول الدفاع عن القضية – بحسب تعبيره – من مساحة عامة إلى ملكية رمزية مغلقة.

وأضاف أن هذا التوجه يتجلى في الخطاب السياسي لبعض النخب المرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي أو المؤيدة له، حيث يتم – وفق رأيه – رسم حدود ضيقة للانتماء للقضية، بما يمنح حق الحديث عنها لمن ينتمي إلى إطار محدد، ويقصي الأصوات المختلفة.

وتطرق الكاتب إلى ما وصفه بالتناقض بين الحديث عن شمول جميع أبناء الجنوب، وبين فرض تعريف هوياتي مسبق مثل مصطلح “الجنوب العربي”، معتبراً أن الشمول الحقيقي يقتضي ترك مساحة مفتوحة لتشكل الهوية عبر التوافق والتفاعل بين مختلف المكونات.

كما أشار الكاف إلى أن استحضار التاريخ في الصراع السياسي يجب أن يكون وسيلة للفهم لا أداة لإعادة تشكيله بما يخدم تصورات آنية، مؤكداً أن الوحدة اليمنية جاءت نتيجة اندماج كيانين سياسيين قائمين آنذاك، هما الشمال والجنوب، وليس نتيجة إحياء مسميات تاريخية.

وختم الكاتب بالتأكيد أن القضية الجنوبية ستفقد معناها إذا تحولت إلى إطار مغلق يحتكر تمثيلها طرف واحد، مشدداً على أن الاعتراف بتعدد الجنوب يمثل شرطاً أخلاقياً وسياسياً لأي مشروع يدعي تمثيله، وأن القضايا العامة لا يمكن أن تكون ملكية خاصة لأي جهة أو قيادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك