أفادت ولاية أمن أكادير أنها اطلعت على تدوينة منشورة بإحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس (26 مارس)، تتضمن معطيات غير دقيقة بخصوص اتصال أحد المواطنين بمصالح الشرطة للتبليغ عن حالة ضوضاء ليلي بأحد أحياء المدينة، يوم الثلاثاء الماضي، مرفوقة بادعاءات حول تقاعس عناصر الشرطة عن التدخل وعدم قيامهم بواجبهم بعين المكان.
وأوضحت المصالح الأمنية، في بيان حقيقة، أن مراجعة المعطيات والسجلات المتوفرة لدى مصالح الأمن العمومي أظهرت أنه تم التفاعل بشكل فوري مع البلاغ الذي تقدم به المعني بالأمر هاتفيا يوم الواقعة، حيث انتقلت عناصر دائرة الشرطة إلى مكان التدخل، غير أن المشتبه فيهم كانوا قد غادروا قبل وصولها.
وأضافت ولاية أمن أكادير أن عملية الاستجابة لنداءات النجدة التي يتقدم بها المواطنون عبر الخط 19 تتم بشكل إلكتروني ضمن منظومة معلوماتية خاصة، تربط قاعة القيادة والتنسيق بالفرق المتنقلة لشرطة النجدة، وهي آلية تتيح مراقبة مدى الاستجابة لهذه الاتصالات وتتبعها ميدانيا، بما يضمن التدخل الفوري ويحول دون أي تقاعس أو تقصير في التعامل معها.
كما أبرزت عملية التدقيق، وفق البيان نفسه، أن مصالح الشرطة بمدينة أكادير لم تتوصل لاحقا بأي اتصال إضافي للتبليغ عن هذه الأفعال، كما لم يتم تسجيل أي معطيات موضوعية تفيد سعي المشتكي لربط الاتصال بدورية الشرطة التي انتقلت إلى عين المكان.
وأكدت ولاية أمن أكادير، في ختام بيانها، حرصها على توضيح المعطيات المرتبطة بهذه النازلة، مجددة تأكيدها على تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل ما من شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك