العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

بعد انتعاش الموارد المائية.. "إل نينيو" ينذر بعودة الجفاف إلى المغرب

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 يوم
2

بعد أشهر من التساقطات المطرية الغزيرة التي ساهمت في محو آثار سبع سنوات متتالية من الجفاف، تلوح في الأفق مخاوف من عودة ندرة المياه إلى المغرب، في ظل مؤشرات على عودة ظاهرة" إل نينيو" المناخية. فقد أعلنت...

ملخص مرصد
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الثلاثاء، بدء تشكل ظروف مميزة لظاهرة إل نينيو المناخية، محذرة من تأثيراتها المتوقعة على أنماط الحرارة والتساقطات العالمية. وفي المغرب، سجلت موجات حر قوية منذ الربيع، ما أثار مخاوف من عودة الجفاف بعد انتعاش الموارد المائية. وقال عالم المناخ محمد سعيد قروق إن الظواهر المناخية أصبحت أكثر تطرفاً منذ 2010، معتبراً أن إل نينيو يعزز من هذه التغيرات.
  • ظاهرة إل نينيو بدأت تتشكل عالمياً حسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية
  • موجات حر قوية تسجل في المغرب منذ فصل الربيع الحالي
  • عالم المناخ قروق: ارتفاع درجات الحرارة مرتبط بزيادة الطاقة الحرارية في الأرض
من: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، محمد سعيد قروق أين: المغرب، المحيط الهادئ

بعد أشهر من التساقطات المطرية الغزيرة التي ساهمت في محو آثار سبع سنوات متتالية من الجفاف، تلوح في الأفق مخاوف من عودة ندرة المياه إلى المغرب، في ظل مؤشرات على عودة ظاهرة" إل نينيو" المناخية.

فقد أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الثلاثاء، أن" ظروفا مميزة لظاهرة إل نينيو بدأت تتشكل على المستوى العالمي نتيجة الارتفاع غير الاعتيادي في درجات الحرارة بالمنطقة المدارية من المحيط الهادئ".

وأوضحت المنظمة، في مذكرة إعلامية، أن هذه الظروف مرشحة للتأثير في أنماط درجات الحرارة والتساقطات عبر العالم، محذرة من أنها ستزيد من احتمالات الظواهر الجوية القصوى خلال الأشهر المقبلة.

وأكدت المنظمة أن تطور ظاهرة إل نينيو، المرتبط بارتفاع حرارة مياه المحيطات، يؤدي إلى زيادة درجات الحرارة العالمية وتعزيز أنماط جوية وتساقطات أكثر تطرفا، مع توقع تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة في معظم مناطق العالم بين يونيو وغشت.

وفي المغرب، بدأت موجات الحر القوية تسجل منذ فصل الربيع، ما يثير تساؤلات حول مدى تأثر المملكة بهذه الظاهرة المناخية.

وفي تصريح لـ يابلادي، اعتبر عالم المناخ والأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، محمد سعيد قروق، أن هذه الظاهرة لم تعد جديدة بالنسبة للمغرب.

وقال إن" الظروف الجوية التي نعيشها في السنوات الأخيرة توصف عادة بالقصوى، لكنها في الواقع ليست استثنائية، بل تعكس خصائص مناخ جديد آخذ في الاحترار منذ سنة 2010 على الأقل".

مناخ مختلف منذ نهاية القرن الماضيوأوضح البروفيسور قروق أن المغرب يعيش اليوم في مناخ يختلف جذريا عن ذلك الذي كان سائدا خلال العقود الماضية، مشيرا إلى أن هذا التحول بدأ يتبلور منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي وبداية الثمانينيات، مع تسجيل فائض أكبر بكثير في الحصيلة الطاقية للكوكب مقارنة بالسابق.

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة يرتبط بشكل مباشر بزيادة هذه الحصيلة الطاقية، موضحا أن الأمر لا يعود فقط إلى الغازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة البشرية، بل أيضا إلى عوامل أخرى تتعلق بتطور وظائف السطحين القاري والمحيطي.

المصدر: المنظمة العالمية للأرصاد الجويةبسبب هذا الارتفاع الحراري، امتصت اليابسة والمحيطات كميات هائلة من الطاقة وأصبحت أشبه ببطارية ضخمة مقارنة بما كانت عليه في السابق، ما يضعنا أمام ظروف مناخية مختلفة" ".

وأشار الباحث إلى أن الاحترار العالمي لا يقتصر تأثيره على درجات الحرارة فقط، بل يشمل أيضا دورة المياه وأنماط التساقطات.

فمع ارتفاع الحرارة وازدياد الطاقة المختزنة في سطح الأرض والمحيطات، يرتفع التبخر وتزداد كميات بخار الماء في الغلاف الجوي، الذي يتحول بدوره إلى خزان إضافي للطاقة الحرارية.

وفي هذا السياق، تتفاعل ما يسميه الباحث بـ" ذاكرة المناخ" مع أحداث مناخية كبرى مثل إل نينيو.

ويشرح أن هذه الظاهرة الجوية-المحيطية تحدث في المحيط الهادئ عندما تنتقل المياه السطحية الدافئة المتراكمة قرب الأرخبيل الإندونيسي شرقاً على طول خط الاستواء نحو السواحل الأمريكية.

وأضاف أن هذه المياه الدافئة، التي كانت تتركز سابقا في منطقة محدودة وتؤدي إلى تساقطات محلية، تمتد على مساحة أوسع من المحيط الاستوائي، ما يزيد من مساحة التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي ويضخ كميات إضافية من الطاقة إلى النظام المناخي.

وبحسب قروق، فإن هذه العملية تمنح الغلاف الجوي طاقة أكبر، وهو ما ينعكس على شكل ارتفاعات مفرطة في درجات الحرارة على نطاق عالمي، خصوصا في نصف الكرة الشمالي.

كما لفت إلى عامل جديد يضفي مزيدا من التعقيد على الظاهرة، يتمثل في ارتفاع حرارة مياه المحيطات إلى أعماق تصل إلى نحو مئة متر، معتبرا أن هذه الطاقة الإضافية تعزز آثار إل نينيو.

وبحسب الباحث، فإن هذه الظروف تساهم أيضا في تعزيز التذبذب الشمالي الأطلسي (NAO) في مرحلته الإيجابية، وهي وضعية تتميز بوجود مرتفع جوي قوي يمنع وصول الكتل الهوائية الباردة إلى المنطقة.

وختم موضحا أن غياب هذه الكتل الباردة يحرم بخار الماء الموجود في الغلاف الجوي المغربي من شروط التكاثف الضرورية لتشكل السحب والأمطار، ما يزيد من احتمالات عودة الجفاف خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك