Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

اقتصاد بريطانيا الأكثر تضررا من الحرب بين مجموعة العشرين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

يواجه الاقتصاد البريطاني أكبر ضربة لنموه بين اقتصادات مجموعة العشرين بسبب الحرب الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وفقًا لما قالته منظمة دولية مؤثرة للسياسات الاقتصادية. وتوقعت م...

ملخص مرصد
توقع البنك الدولي (OECD) أن ينكمش نمو الاقتصاد البريطاني إلى 0.7% هذا العام، بانخفاض عن تقدير سابق 1.2%، بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وحذرت المنظمة من مخاطر نقص الطاقة وارتفاع أسعار الغذاء، فيما ارتفعت بالفعل تكاليف الطاقة في المملكة المتحدة. وقالت وزيرة الخزانة البريطانية راتشيل ريفز إن الحكومة مستعدة لحماية الاقتصاد من التقلبات العالمية.
  • انكماش نمو بريطانيا إلى 0.7% عام 2024 بحسب OECD (انخفاضًا من 1.2%)
  • ارتفاع أسعار الطاقة والبنزين في المملكة المتحدة بسبب الحرب
  • تحذير شركة نيكست من رفع الأسعار إذا استمرت الحرب 3 أشهر
من: منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، راتشيل ريفز، ميل سترايد، الحزب الليبرالي الديمقراطي، شركة نيكست أين: المملكة المتحدة، الشرق الأوسط

يواجه الاقتصاد البريطاني أكبر ضربة لنموه بين اقتصادات مجموعة العشرين بسبب الحرب الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وفقًا لما قالته منظمة دولية مؤثرة للسياسات الاقتصادية.

وتوقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن ينمو الاقتصاد البريطاني هذا العام بنسبة 0.

7% فقط، انخفاضًا من توقع سابق بلغ 1.

2%.

كما توقعت المنظمة ارتفاع معدلات التضخم عن التقديرات السابقة.

وخفّضت المنظمة توقعاتها للعديد من أكبر اقتصادات العالم نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وحذّرت من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤدي إلى" نقص كبير في الطاقة" عالميًّا، كما أشارت إلى أنه إذا استمرت الزيادات الحادة في أسعار الأسمدة، فسيتأثر إنتاج المحاصيل الزراعية وترتفع أسعار الغذاء بشكل كبير العام المقبل.

وارتفعت أسعار النفط والغاز بالجملة منذ بدء الحرب، بسبب تعطل الإمدادات الناتج عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، أحد أكثر ممرات شحن النفط ازدحامًا في العالم، إضافة إلى أضرار لحقت بمرافق النفط والغاز في الشرق الأوسط.

ويخشى خبراء من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى إضعاف النمو الاقتصادي، وزيادة التضخم، وتقليل احتمالات خفض أسعار الفائدة.

وبدأت آثار ذلك بالظهور بالفعل، حيث يواجه السائقون في المملكة المتحدة ارتفاعًا في أسعار البنزين والديزل، كما ارتفعت تكاليف التدفئة بالوقود.

واستجابت جهات الإقراض العقاري برفع أسعار الفائدة وإلغاء مئات العروض.

وتبقى توقعات النمو العالمي للمنظمة من دون تغيير عند 2.

9% لهذا العام، لكنها تتوقع أن يصل التضخم في دول مجموعة العشرين إلى 4%، مقارنة بتوقع سابق بلغ 2.

8%.

أما في بريطانيا، فمن المتوقع أن يصل التضخم إلى 4% هذا العام، ارتفاعًا من تقدير سابق بلغ 2.

5%، ثم ينخفض إلى 2.

6% في عام 2027، لكنه يظل أعلى من التوقع السابق البالغ 2.

1%.

ومن بين دول مجموعة السبع، يُتوقع أن تكون الولايات المتحدة فقط أعلى من بريطانيا في معدل التضخم، بينما يُتوقع أن تسجل إيطاليا أضعف نمو.

وكان مكتب مسؤولية الميزانية في بريطانيا قد خفّض في أوائل مارس الجاري توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني هذا العام إلى 1.

1% بدلًا من 1.

4%.

لكن هذه التوقعات وُضعت قبل اندلاع الحرب مع إيران، والتي قال المكتب إنها قد يكون لها تأثير" كبير جدًّا" على الاقتصادات.

وقالت وزيرة الخزانة راتشيل ريفز إن الحرب ستؤثر على بريطانيا، لكنها أكدت أنه" في عالم غير مستقر، لدينا الخطة الاقتصادية الصحيحة".

وأضافت أن" القرارات التي اتخذناها وضعتنا في موقف أفضل لحماية مالية الدولة والأسر من التقلبات العالمية".

في المقابل، قال وزير الخزانة في حكومة الظل، ميل سترايد، إن خفض التوقعات يمثل" حكمًا قاسيًا على مدى هشاشة اقتصادنا بسبب حزب العمال".

أما الحزب الليبرالي الديمقراطي فوصف التوقعات بأنها" جرس إنذار" يدل على أن" سياسات الحكومة المعادية للنمو" تكلف الأسر.

وأصدرت شركة التجزئة البريطانية" نيكست" تحذيرًا بأنها قد تضطر إلى رفع الأسعار إذا استمرت الحرب، مشيرة إلى أنها قد تتحمل تكاليف إضافية تبلغ نحو 15 مليون جنيه إسترليني، تشمل الوقود والشحن الجوي، إذا استمر الصراع ثلاثة أشهر.

وقالت إن هذه التكاليف تم تعويضها حاليًّا من خلال وفورات في مجالات أخرى، لكن إذا استمرت الحرب لفترة أطول من ذلك" فإننا سنبدأ بتمرير التكاليف إلى العملاء عبر رفع الأسعار، لكن ذلك لا يزال حتى الآن احتمالًا وليس خطة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك